انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

103
  • و اخباره النبيّ بقرب حلول أجله، هذا اذا ما أعرضنا عن بعض الروايات المذكورة آنفاً، و التي ورد فيها أيضاً عنوان: "وَارِثِي وَ وَزِيري، وَ وَليّ كُلِّ مُؤمِنٍ بَعْدِي، وَ هُوَ بمنزلَةِ هَارُونَ مِنْ موسى، وَ يَقْضِي دَيني"، و لفظ ("اسمَعُوا لَهُ وَ أطِيعُوا")، التي يدلّ كلُّ منها على ولايته و خلافته صراحةً.

  • و لو فرضنا انّه لا يوجد في مجموع هذه الأحاديث غير جملة (أخِي وَ وَصِيِّي وَ خَليفَتي فِيكُم)، فانّ هذه الجملة- مع ذلك- ستدلّ بوضوح و صراحة على تنصيبه عليه السلام في مقام الخلافة و الوصاية.

  • اقتران الولاية مع التوحيى و الرسالة

  • ولاية أمير المؤمنين كانت توأماً مع توحيد الله و نبوّة رسول الله منذ اليوم الأوّل.

  • يمكن القول يقيناً بأنّ ولاية أمير المؤمنين قد بدأت منذ اليوم الأوّل مع شهادة (لا إلهَ إلّا اللهُ وَ محمّدٌ رَسُولُ اللهِ)، و بأنّ جملة (عليّ وَليّ اللهِ) هي جملة متّصلة و غير قابلة للإنفكاك عن الشهادتين؛ لأنه و منذ اليوم الأوّل الذي دعا فيه رسول الله قومه إلى الاسلام و أمرهم بإقرار الشهادتين، فانّه أمرهم في نفس اليوم و في نفس المجلس بإطاعة مولى الموالي أمير المؤمنين و اتّباعه‌۱، و أعلنَ ولايتَه و خلافته.

  • و بناءً على ذلك فانّ الاسلام قد طلع منذ اليوم الأوّل بهذه الجمل‌

    1. من الجدير بالذكر في هذه الرواية، انّه لم يعيّن أمير المؤمنين عليه السلام وليّا و إمامًا واجب الطاعة بعد رحلته فقط، بل انّه عيّنه كذلك في حياته أيضًا. ذلك لأنّه يقول فَاسمعوا له و أطيعوا. و هذه العبارة تثبت وجوب السمع و الطاعة له عليه السلام في زمان رسول الله و تدل علي عصمته عليه السلام منذ ذلك اليوم، لأن هناك ملازمة بين العصمة و بين وجوب الاتّباع، كما انّه كان من رسول الله منذ ذلك اليوم بمنزلة هارون من موسى الّا انّه ليس بنبررر. و يَدلّ علي هذه المقولة، كلام العلّامة آية الله السيّد شرف الدين العاملي في كتاب (النّص و الاجتهاد)، الطعبة الثانية، مطبعة دار النهج- بيروت، ص ٣۷٦ في التعليقة الاولى.
/ 16