
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
102السلام في الطبعة الثانية۱ سنة ۱٣٥٤، ص ۱٣٩. و لعلّ السرّ فيه لفتةٌ منه إلى غاية ابن كثير و أمثاله بعد النشر، أو انّ اللغط و الصخب حول القول قد كثرا عليه هناك من مناوئي العترة الطاهرة، فأخذته أمواج اللوم و العتب حتى اضطرّته إلى الحذف و التحريف، أو انّ العادة المطّردة في جملة من المطابع عاثت في الكتاب فغضّ عنها الطرف صاحبه لاشتراكه معها في المبدأ أو عجزه عن دفعها. و على أي فحيّ الله الشعور الحيّ، و الأمانة الموصوفة، و الحق المضاع المأسوف عليه٢.
و أمّا الجهة الثانية من البحث التي تتناول مفهوم و دلالة الحديث، فقد جاء في هذا الحديث باختلاف المضامين التي نُقل بها جملة: "أنْتَ أخِي وَ وَصِيِّي وَ خَليفَتِي فِيكُمْ، و اسْمَعُوا لَهُ وَ أطِيعُوا" و هو نصّ من رسول الله، بل هو نصّ جليّ و مُبين على خلافته بلا فصل و على وصايته عليه السلام، مثل حديث غدير خم، غاية الأمر انّ هذا التنصيص كان في بدء النبوّة و الدعوة، و حديث الغدير في نهايتها، حيث وقع عند نزول جبرئيل
- يقول الشيخ محمّد جواد مغنية في كتاب(الشيعة و التشيّع) ص ۱٤:
و نقل الشيخ محمد حسن المظفّر في كتاب (دلائل الصدق)، ج ٢، ص ٢٣٣ عن كتاب (كنز العمال) ج ٦، ص ٣٩۷ انّ النَّبيّ قَالَ لِعَشِيرَتِهِ: "قَدْ جِئْتُكُمْ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ، وَ قَدْ أمَرَنِي رَبِّي أنْ أدْعُوكُمْ إلَيهِ؛ فَأيُّكُمْ يُوَازِرُنِي عَلَي أمْرِي هَذَا؟ قَالَ عَلِيّ: أنَا يَا نَبيّ الله أَكُونُ وَزِيرَكَ عَلَيْهِ. فَأخَذَ النَّبِيّ بِرَقَبَتِهِ وَ قَالَ: إنَّ هَذَا أخِي وَ وَصِيِّي وَ خَليفَتِي فيكُمْ؛ فَاسْمَعُوا لَهُ وَ أطِيعُوا! فَقَامَ الْقَوْمُ يَضْحَكُونَ وَ يَقُولُونَ لأبِي طَالِبٍ: قَدْ أمَرَكَ أَن تَسْمَعَ وَ تُطِيعَ لِوَلَدِكَ عَلِي".
يقول في التعليقة: ذكر هذه الحديث محمد حسين هيكل في كتاب (حيوة محمّد) الطبعة الاولى، ثمّ حذفه في الثانية لقاء ٥۰۰ جنيه (الجُنية هو العُملة المتداولة في مصر) و دليلُنا المقابلة بين الطبعتين. انظر التعليق ص ۱۱٤ من (أعيان الشيعة) ج ۱، القسم الأول، طبعة ۱٩٦۰ انتهي. - خلاصة ما جاء في (الغدير)، ج ٢، ص ٢۸۷ إلى ٢۸٩.
- يقول الشيخ محمّد جواد مغنية في كتاب(الشيعة و التشيّع) ص ۱٤:
