
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
101الحديث كما أوعزنا اليه في الطبعة الاولى من كتاب (حياة محمّد) ص ۱۰٤ بهذا اللفظ (يذكر الحديث كما ورد ثم يختمه بهذه الكيفيّة):
فَأيُّكُمْ يُوَازِرُني هَذَا الأمْرَ وَ أن يَكُونَ أخِي وَ وَصِيّي وَ خَليفَتِي فِيكُمْ؟ فَأعْرَضوا عَنْهُ وَ هَمُّوا بِتَركِهِ، لَكِنَّ عَلياً نَهَضَ وَ مَا يَزَالُ صَبِيّاً دُونَ الْحُلُم وَ قَالَ: أنَا يَا رَسُولَ اللهِ عَوْنُكَ، أنَا حَربٌ عَلى مَنْ حَارَبْتَ. فَابْتَسَمَ بَنُو هَاشِمٍ وَ قَهْقَهَ بِعضُهُمْ وَ جَعَلَ نَظَرُهُمْ يَنْتَقِلُ مِنْ أبي طَالِبٍ إلى ابنِهِ ثُمَّ انْصَرَفُوا مُسْتَهزِئِينَ۱.
فانّه أسقط من الحديث اوّلًا ما فرّع به رسولُ الله صلى الله عليه و آله كلامَه من قوله لعلي: فَأنْتَ أخِي وَ وَصِيَّي وَ وَارِثِي.
ثم نسب إلى أمير المؤمنين ثانياً انّه قال: (أنَا يا رسول الله عَوْنُكَ، أنا حَربٌ عَلي مَن حَارَبْتَ) ليته دلّنا على مصدر هذه النسبة في لفظ أي محدّث أو مؤرّخ من السلف؟ و راقه أن يحكم في الحضور في تلك الحفلة بتبسّم بني هاشم و قهقة بعضهم، و لم نجد لهذا التفصيل مصدراً يُعوّل عليه. و بما أنه لم يجد (هيكل) وراءه ممّن يأخذه بمقاله، و لم يَرَ هناك من يُناقشه الحساب في تقوّلاته و تصرّفاته، أسقط منه ما يرجع إلى أمير المؤمنين عليه
- يذكر في كتاب (على و الوصيّة)، من ص ٤ إلى ص ۱٩، روايات كثيرة بطرق مختلفة مع ذكر اسنادها و العلماء الذين نقلوها في كتبهم، ثم يقوم في ص ٣٣۷ ببيان اسناد هذا الحديث بالتفصيل. ثم انّه يذكر في ص ٣۷٤ (و هي مستدركات الكتاب) تحت عنوان: الحديث الرابع، روايةً عجيبة في هذا الشأن عن أبي بكر يخاطب بها العبّاس بن عبد المطلب، ورد فيها انّ أبا بكر قال: فجمع رسول الله عشيرته و قال: "فمن يقوم منكم يُبايعني علي أن يكون أخي و وزيري و وصيّي و خليفتي في أهلي؟ فلم يقم ... الخ"؛ و ينقل في ص ٣۷٥ نظير هذا الحديث؛ ينقل هذين لحديثين عن التاريخ المخطوط لابن عساكر صصص توجد له صورة فوتوغرافية في مكتبة الامام اميرالمؤمنين العامّة في النجف الأشرف. كما ينقل هذا الحديث عن أبي بكر في (المناقب) لابن شهرآشوب، ج ۱، ص ٥٤٤.
