انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱

37
  • في ذريّة: (و آلَ إبراهيم) بمقتضى الآية المباركة: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‌ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ}‌۱.

  • و علاوةً على ذلك، فلم يدّعِ أحد منذ صدر الإسلام حتّى الآن أنّ هناك شخصاً أعلم بكتاب الله من أمير المؤمنين و الأئمّة الطاهرين عليهم السلام؛ بل انّ أمير المؤمنين- حسب الروايات المتواترة الواردة عن كبار أهل السنّة- أعرف الأمّة و أعلمها بكتاب الله. و بناءً على هذا فانّ من المسَلَّم انّ المراد بالعباد المصطفين الذين أورثهم اللهُ القرآن هؤلاء الأئمّة الطاهرين.

  • و بغضّ النظر عن ذلك فانّه وفقاً للحديث المتواتر بين السّنّة و الشيعة الذي جعل فيه النبيّ عترته ملازمةً للقرآن و قرينةً له، فانّه يتّضح أنّ المراد من العباد المصطفين عترة رسول الله:

  • "إني تَاركٌ فِيكُمُ الثَّقلينِ كِتابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عليّ الحَوضَ"‌٢.

    1. الآية ٣٣، من السورة ٣: آل عمران
    2. يروي أحمد بن حنبل هذا الحديث عن حديث زيد بن ثابت بطريقين صحيحين، أوّلهما بداية ص ۱۸٢ من الجزء الخامس من مسنده، لكن العبارة هكذا: قال رسول الله صلّي الله عليه‌[ و آله‌] و سلم: "انّي تارك فيكم خليفتين كتاب الله حبلٌ ممدود ما بين السماء و الأرض او ما بين السماء إلى الأرض و عترتي اهل بيتي و انّهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض". و ثانيهما في نهاية ص ۱۸٩ من الجزء الخامس من مسنده، لكنّ عبارته بهذه الكيفية: قال النبي: إنّي تارك فيكم ثقلين كتاب الله و أهل بيتي و انّهما لن يفترقا حتّي يردا علي الحوض جميعاً. و يقول في تفسير (الدّر المنثور)، ج ٦، ص ۷: و أخرج الترمذي و حسن ابن الانباري في المصاحف عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه‌[ و آله‌] و سلّم: "إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي، أحدهما أعظم من الأخر، كتاب الله حبلٌ ممدودٌ من السماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتي، و لن يفترقا حتّي يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما".