انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱

34
  • كلام الهاتف لآدم في انتقال النور الإلهيّ منه إلى الأئمّة عليهم السّلام‌

  • و ينقل المؤرّخ الأمين الحسين بن علي المسعودي في (مروج الذهب) روايةً جامعة عن أمير المؤمنين عليه السلام حول ابتداء الخلقة و كيفيّة خلق نور محمّد و آل محمّد عليهم السلام، و عن كيفيّة انتقال ذلك النور في النشئآت المختلفة إلى أن يصل إلى خلقة الملائكة و خلقة آدم، ثم يقول:

  • "ثم نَبّه آدَمَ على مُستُودِعِه، وَ كَشَفَ لَهُ [عَنْ‌] خَطَرِ مَا ائْتمنَهُ عَليهِ، بَعْدَ ما سَمَّاهُ إماماً عِنْدَ الملَائِكَةِ.

  • فَكَانَ حَظُّ آدَمَ مِنَ الْخير مَا أواهُ مِنْ مُسْتَودَعِ نُورِنا، وَ لم يَزَل اللهُ تَعالى يخبأ النُّورَ تحت الزّمانِ إلى أنَ فَضَّلَ محمّداً صَلى اللهُ عليه [و آله‌] و سَلم في ظَاهِرِ الفَتَراتِ.

  • فَدَعَى النّاسَ ظَاهِرًا وَ بَاطِنًا، وَ نَدَبهم سِرًّا و عَلَانيّةً، و اسْتَدْعى عليه السّلامُ التَّنْبيهَ على العَهْدِ الذي قدّمه إلى الذّرِ قبلَ النسلِ.

  • فَمَنْ وَافَقَهُ و قَبَسَ مِنْ مِصباحِ النّورِ المقْدِمِ، اهْتدى إلى سِرّهِ و استَبانَ وَاضِحَ أمرِهِ؛ و مَنْ أبلسته الغَفلةُ، استحقّ السّخطَ.

  • ثم انتقل النّورُ إلى غَرائزِنا، و لَمَعَ في أئمتِنَا، فَنحن أنوارُ السّماءِ و أنوارُ الأرضِ فَبِنَا النَّجاةُ، و مِنّا مَكنونُ العِلم، و إلينا مَصيرُ الامُورِ، و بمهديِّنا تنقطعُ الحُججُ، خَاتمةُ الأئمّةِ و مُنقذِ الأمَّةِ، وَ غَايَةِ النّورِ، وَ مصدر الامور.

  • فَنحن أفْضَلُ المخْلوقين، و أشْرَفُ الموَحِّدينَ، وَ حُجَجُ رَبِّ الْعالَمِين.

  • فَلْيَهْنأ بالنّعمةِ مَنْ تَمَسّكَ بِوِلايَتِنا، وَ قَبَضَ على عُرْوَتِنَا".

  • ثم يقول المسعودي: فهذا ما نروي عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن‌