انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱

33
  • انتقال النور الإلهي و الحقيقة المحمديّة بعد النبيّ الأكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم إلى أمير المؤمنين عليه السّلام‌

  • و قد حصلت هذه الآثار بواسطة سعة روح النبيّ و سعة قلبه المبارك، و ليست أمراً اعتباريّاً تشريفيّاً، ثم انّها انتقلت في ذرّيّته، أي انّ ذلك النور انقسم إلى قسمين، أحدهما في نفسه المباركة و الأخر في نفس أمير المؤمنين عليه السلام، و انتقل من لقاح نور أمير المؤمنين عليه السلام و الصدّيقة الطاهرة سلام الله عليها إلى ذرّيّتهما، حيث قال صلوات الله و سلامه عليه:

  • "إنَّ اللهَ جَعَل ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيّ في صُلْبِهِ و جَعَلَ ذُرِّيَّتِي في صُلْبِ عَلي بْنِ أبي طَالِبٍ"‌۱.

  • و روى أحمد بن حنبل، و هو أحد كبار أئمّة أهل السنّة، عن سلمان الفارسي، تبعاً لرواية كتاب (الرياض النضرة) انّه قال:

  • سَمِعْتُ رَسُولَ اللهُ صلى اللهُ عليه [و آله‌] و سَلم يقولُ‌: "كُنْتُ أنَا وَ عليّ نُوراً بين يَدِي اللهِ تَعَالى قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأرْبَعَةِ عَشَرَ ألْفَ عَامٍ، فَلمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ قَسَّمَ ذَلِكَ النُّورِ جُزْئَيْنِ جُزْءٌ أنَا وَ جُزْءٌ عَلي". خرّجه أحمد في المناقب‌٢.

  • و يحدّث أيضاً في (ينابيع المودّة) نقلًا عن كتاب (مودّة القربى)، عن عثمان انّه روى عن رسول الله صلى الله عليه [و آله‌] و سلم:

  • "خُلِقْتُ أنَا وَ عليّ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ قَبْلَ أن يَخْلُقَ اللهُ آدَمَ بِأرْبَعَةِ آلَافِ عَامٍ، فَلمّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ رَكِبَ ذَلِكَ النُّور في صُلْبِهِ فَلم يَزَل شَيئاً وَاحِداً حَتَّى افتَرَقْنَا في صُلْبِ عَبْدِ المطَّلِب، فَفِي النُّبُوَّةُ وَ في عَلى الْوَصِيَّةُ"٣.

    1. (ينابيع المودّة)، ص ٢٥٢.
    2. (الرياض النضرة)، ج ۱، ص ۱٥٤.
    3. (ينابيع المودّة)، ص ٢٥٦.