انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱

17
  • أو تبليغه، فانّ الهدف من رسالته سيكون غير متحقّق، لأنّ المفهوم من الرسالة هو الدعوة إلى الحق:

  • {وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ}‌.

  • و سيتردّد الأمر في حالة الخطأ بين أن يكون الله تعالى قد أخطأ و نسي في انتخاب الرسول و طريقة إنزال الوحي على قلبه، أو أن غرضه كان الدعوة إلى الحق لكنّه أخطأ في طريقة انزال الوحي على قلب النبيّ على نحو لا يكون معه عُرضة للتغيير و التبديل؛ و هذا ليس صحيحاً بمقتضى قوله تعالى:

  • {لا يَضِلُّ رَبِّي وَ لا يَنْسى}‌.

  • أو انّ غرضه كان الدعوة إلى الحق، و لم يحصل في إجراء هذه الدعوة أي خطأ و التباس، و لكن ظهرت عوائق خارجيّة حالت دون تحقيق أمر الله، و هذا أيضاً مستحيل بمفاد الآية الكريمة:

  • {إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ‌}. و الآية:

  • {وَ اللَّهُ غالِبٌ عَلى‌ أَمْرِهِ‌}.

  • و بناءً على هذه المقدّمات، فانّ الله سبحانه و تعالى يحفظ الأنبياء حتماً من الخطأ و الالتباس في كيفيّة تلقّي الوحى و إبلاغه، و يطهرّ قلوبهم و يُصفّيها بحيث ينعدم فيها اثر إنزال الوحي أي موج أو ارتعاش أو تزلزل يكون باعثاً على قلب و تغيير كيفيّة و واقعيّة الوحي، و بحيث لا يبقى فيها أي أثر للإضطراب أو الإبهام الباعث على تأويل و تفسير الإدراكات الواقعيّة على غير حقيقتها و واقعيّتها. و هذا هو معنى حقيقة العصمة في مرحلتي تلقّي الوحي و إبلاغه. و امّا في المرحلة الثالثة و هي صونهم و عصمتهم عن المعاصي، فمن الممكن- ببيان مقدّمةٍ أخرى- أن نعتبر دلالة الآية السابقة عليها دلالةً تامّة. و هي انّه لو عصى نبيّ او ارتكب إثماً