انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱

12
  • الأعصاب توصل هذه الصورة إلى المخّ فلا يستطيع تمييزها و الإفادة منها في محلها.

  • لذا نشاهد انّ الشخص الثمل لا يميّز بين أخته و أمّه و زوجته، فيحاول الإعتداء عليهنّ، أو أنّه يتحرك في معبرٍ عامّ عارياً، فلا يمكنه ان يشخصّ انّ صورة المعبر التي كانت محفوظةً في قواه الذهنية سابقاً مُطابقة لصورة هذا المعبر أم لا كي يحكم بعدم جواز الحركة في هذا المعبر عارياً.

  • و هذا الثمل السكران يهذي و يصيح بصوت عال، و يعمل اعمالًا مُستهجنة أمام الأخرين، و لا يأبى أكل الخبائث، و لا يُبالى بارتكاب الجنايات، بالرغم من أنّ قواه السمعيّة و الذوقيّة و الشميّة تعمل بوظيفتها. و ذلك لأنّ جهاز المخّ المنظّم و المراقب لا يعمل بوظيفته في هذه الحالة لأنه قد تعطّل. لذا فانّه لن يعجز فقط عن الرؤية و تمييز الأشياء، أو أن يسمع بأذنه و يعمل بيده، بل انّه سيصرف هذه القوى في إهلاك نفسه و إفسادها، و سيقطع بيده أغصان حياته و يستأصل جذورها.

  • و بناءً على هذا فانّ وجود جهاز المخّ في الجسم أمر حيويّ من أجل استخدام هذه الأعضاء و الجوارح و إعمال كلّ منها في مواقع الحاجة، و لتطبيق الصور الحاصلة مع الصور المحفوظة سابقاً في الذاكرة و الأحكام الصحيحة المترتّبة عليها، و لذلك نرى أنّ المجنون الذي فقد قواه العقلية لا يترتّب على رؤيته و قوله و فعله أي نتيجة صحيحة.

  • و لو تركنا الإنسان جانباً فاننا سنجد في الحيوان كذلك قلباً و مخّاً لا يستطيع أي حيوان بدونهما الاستمرار في الحياة و في أداء وظائفه و لو كان ذا خليةٍ واحدة.

  • و الأمر كذلك في الجمادات أيضاً، فإنّ الشي‌ء الذي يرسم لها وحدتها و يجعلها تحت خاصيّة و كيفيّة واحدة هو الروح و النفس الواحدة التي‌