انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱

11
  • يُنكرحاجتنا للقلب بحجّة انّ القلب لا يعمل شيئاً لأنّه لا يرى و لا يسمع و لا يتكلم و لا يكتب و لا ... و لا.

  • و بحجّة انّ لنا عيناً نرى بها، و أذناً نسمع بها، و لساناً نتكلم به، و يداً نكتب بها. فهذا الكلام خاطئ و لا محلّ له، لأن العين و الأذن و اللسان ميّتة بدون القلب لا دور لها و لا عمل، و انّما وجد ذلك الإبصار في العين، و السمع في الأذن بسبب قوّة القلب.

  • انّ العين تتعرّض في كلّ لحظة لألاف الآفات و حالات الفساد الخارجيّة، و الأمر كذلك بالنسبة للأذن و لسائر الأعضاء الأخرى، لكنّ القلب لا يَفتُر لحظة عن المراقبة و الدفاع و إيصال الدم كطعام و دواء من أجل دفع الاعتداءات الخارجيّة و موجبات الفساد الأخرى و الميكروبات المهلكة. لذا فانّ العين و الأذن تعيشان تحت ولاية و سلطان القلب الذي يمثّل الجهاز المنظّم لعمل تلك القوى، و الذي يمدّ سائر أعضاء الجسم بالحياة.

  • امّا من الناحية المعنوية، فانّ المخّ هو الذي ينظّم عمل هذه القوى و الأعضاء، فالعين ترى فقط، أي انّه اثر انعكاس النور فانّ صورةً للشئ المرئي ستنعكس في شبكيّتها، امّا ماهيّة هذا الصورة و ما الذي سنفعله بها؟ فانّ ذلك ليس من وظيفة العين، بل من وظيفة المخّ الذي يأخذ هذه الصورة و يدقّق فيها و يهيّؤها لإستفادة الانسان.

  • لذا فانّ الذين يتعاطون الخمور فيثملون، او الذين يُصيبهم الإغماء او الجنون، لم يحصل في أعينهم نقصٌ ما، بل انّ عيونهم سليمة تعمل بوظيفتها جيداً في عكس الأشعة و إظهار الصورة المرئيّة، لكنّ جهاز المخّ و الفكر صارا لا يعملان بوظيفتهما المعتادة، لأنّ مجموعة الأعصاب التي تنقل الصورة إلى المخّ قد تعطّلت عن عملها بوظيفتها، فصارت سلسلة