انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الله ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

معرفة الله ج۳

21
  • ...۱

  • كيفيّة أحوال و سلوك المرحوم السيّد حيدر الآملي قدّس الله سره‌

    1. (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)
      من تأليف السيّد حيدر الآمليّ، في مقدّمة الجزء الأوّل، ص ۱٥ إلى ۱۷ ما يلي:
      «وصف النسخة المخطوطة و تفسير «المحيط الأعظم» من قِبَل بعض العلماء الأعلام:
      كتب العلّامة الحجّة المرعشيّ النجفيّ بظهر النسخة الخطّيّة من تفسير «المحيط الأعظم» و المكتوبة بخطّ المؤلّف السيّد حيدر الآمليّ و الموجودة و المحفوظة في مكتبة السيّد المرعشيّ العامّة في بلدة قم، واصفاً تلك النسخة و مؤلِّفها بما يلي:
      كتاب «المحيط الأعظم» في تفسير القرآن الكريم، من تأليف العلّامة الفقيه و المحدّث الحكيم و المتألّه المتكلِّم و العارف الأديب السيّد أبي محمّد ركن الدين حيدر بن تاج الدين عليّ پادشاه... ابن حمزة بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الإمام سيّد الساجدين عليه السلام. وُلِدَ في (مدينة) آمُل و خرج متجوّلًا من هناك نحو بلاد خراسان و جُرجان و أصفهان و مكث في الأخيرة سنوات عديدة مستفيضاً من علمائها. ثمّ عاد إلى آمُل و اتّصل بفخر الدولة بن الشاه كيخسرو و أضحى من خواصّه. و فخر الدولة هذا هو من أولاد پادشاه أردشير بن حسن بن تاج الدولة و هو الذي مدحه الشاعر المعروف ظهير الدين الفاريابيّ.
      فدخل السيّد حيدر بذلك زمرة العرفاء، و طفق راجعاً إلى أصفهان و اجتمع بالشيخ العارف نصير الدين الطهرانيّ (نزيل محلّة «در دشت» و المعروفة بـ «باب شيراز» و هي من محلّات أصفهان)، فوضع يده بيده و شرع في تعلُّم الذِّكر منه. ثمّ هاجر بعد ذلك إلى العراق حيث زار المراقد الشريفة للأئمّة هناك و حطّ رَحْلَه في النجف الأشرف. ثمّ حجّ من هناك و رجع إلى النجف ثانية.
      و قد تلقّى العلوم الرسميّة و المقدّمات من أبيه و علماء آمُل، فأخذ العرفان عن الشيخ عبد الرحمن القدسيّ و الفقه عن فخر المحقّقين ابن العلّامة الذي كان يخاطبه باسم «زين العابدين» و قد روى السيّد حيدر عنه بإجازة منه، و توجد صورة تلك الإجازة في الكتاب المذكور. و قد عبّر عنه الشيخ في إجازته له بالعبارات التالية:
      السيّدُ الأعظم، الإمامُ المُعظّم، أفضلُ العلماءِ في العالَم، أعلمُ فُضلاءِ بني آدَم، مُرشدُ السالكين، غِياثُ نفوسِ العارفين، مُحيي مَراسمِ أجدادِه الطاهرين، الجامعُ بَين المعقولِ و المنقول، و الفروعِ و الاصول، ذو النفسِ القُدسيّة، و الأخلاقِ النبويّة، شَرفُ آلِ رسولِ ربِّ العالَمين، أفضلُ الحاجّ و المعتمِرين، المَخصوصُ بعنايةِ ربِّ العالمين، ركنُ الملّة و الدين - إلى آخره.
      (تابع الهامش في الصفحة التالية ..)..