
معرفة الله ج3
48٬629
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۳
87...۱
- (السنائيّ) يقول: «أن التنانين و إن كانت تهدّد حياة الناس؛ فإنّها في نفس الوقت تحرس كنوز الملوك و السلاطين.و الحيّة و إن كانت غير مرغوبة لذاتها؛ لكنّها ترعى شجرة الصندل.و الموت و إن كان نذير شؤم لك؛ فإنّه يورّثك المال و الثروة.و الموت يهلك واحداً و يُغني آخراً، كالسمّ هو غذاء للبعض و هلاك للبعض الآخر».
مرگ، اين را هلاك و آن را برگ *** زهر اين را غذا و آن را مرگ مدان بد هر آن بدنمائى كه هست *** كه آن نيز نيكوست جائيكه هست سيه مار كز كفچه شد زهرسنج *** زر پخته هم بخشد از ديگ گنج (أمير خسرو) يقول: «لا تحسبّن السيّئ ما يبدو سيئاً؛ فإنّ ذلك (السيّئ) حسن و جميل في المكان الذي خُلِق له.رُبّ أفعى سوداء مفلطحة ذات سمّ قاتل دلّت على الذهب كذلك.فإنّ ذلك السمّ الذي هو عدوّ للروح و قاتلها؛ قد يكون ترياقاً و دواءً و علاجاً ناجعاً لكثير من الأوجاع و الأمراض».همان زهر كو دشمن جان بود *** بسى دردها را كه درمان بود اهل هنر گر بشمارى درند *** بىهنران نيز بكارى درند نى كه تهى رويد از خاك رود *** گر بدمد باد سر آيد سرود قهقهه زد كبك به رفتار زاغ *** كز چه نهى پاى پريشان به باغ زاغ بدو گفت كه پرواز كن *** گر گرو از من ببرى ناز كن (عن «زُهَر الرياض») يقول: «إذا وضعت أهل الصنعة و الحرفة و المهارة كلّا في موضعه؛ فسيكون لُاولئك الذين لا حرفة لهم و لا صنعة مكانٌ أيضاً ينشغلون به.فحتّى القصبة التي تراها جوفاء و وحيدة تنمو في الأرض؛ يكون لها صفير عند هبوب الريح عليها. سَخِر السماني من مشية الزاغ قائلًا: فيم حضورك و تجوالك في هذا البستان؟فأجاب الزاغ: تعال نتبارى في الطيران؛ فإذا غلبتني حينئذٍ يحقّ لك الدلال.فلا فضل لأحد على أحد لا في الجمال و لا في القبح؛ فذاك صنع الحكيم و له في ذلك حكمة».هيچكسى نيست ز زيبا و زشت *** كش نه حكيم از پى كارى سرشت
/
10
