انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج3

48٬629
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۳

80
  • أنظمة دفاعيّة و أمنيّة؟

  • ما الهدف من وجود جراثيم ضارّة حتى تتمّ محاربتها بواسطة الكريّات البيض؟

  • لما ذا تُخلق الوحوش المفترسة لتكون هناك حاجة إلى امتلاك أرجل قويّة للفرار أو قروناً قويّة للدفاع؟

  • ففي عالم الحيوان نرى مثلًا أن الحيوانات الضعيفة المعرّضة للافتراس من قِبل الوحوش و الحيوانات القويّة تتميّز بالخوف و الجفول و غريزة الفرار، في حين تتّسم الأخيرة بالوحشيّة و صفة الافتراس.

  • و يواجه بنو البشر سؤالًا محيّراً و هو: لما ذا كلّ أسباب الهجوم و الاعتداء تلك حتى يكون هناك بالمقابل وسائل دفاعيّة مصمّمة على أساس محسوب و مدروس؟

  • و كما ذُكر آنفاً فإنّ مسألة الشرور تصطدم ببحوث الإلهيّات في مكان آخر كذلك؛ و أعني بذلك مسألة: التوحيد و الثنويّة.

  • حسب النقل التاريخيّ: كان الإيرانيّون الآريّون يقولون بالثنويّة

  • الثنويّة: 

  • صنّف البشر، و خصوصاً الجنس الآريّ، منذ أقدم العصور، الظواهر في العالم إلى قسمين (الخير و الشرّ). فكانوا يعتبرون النور و المطر و الشمس و الأرض و أشياء أخرى كثيرة في عداد الخير أو الحسنات؛ في حين عدّ الظلمة و الجدب و القحط و الفيضان و الزلازل و الأمراض و الوحوش المفترسة و العظائيّات في عداد السيّئات و الشرور.

  • و الواقع، فإنّ الإنسان كان يتّخذ من نفسه مقياساً لهذا التصنيف و محوراً له؛ اي أنّه كان يصنّف كلّما يدرّ عليه بالخير و الفائدة في قائمة الخير، و في المقابل كان يطلق على كلّ ما يجلب له الضرر شرّاً.

/ 0