انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج3

48٬629
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۳

67
  • يكون كلّ شي‌ء شيئين متباينين»۱.

  • و قد كتب الحاجّ الملّا نصر الله الدزفوليّ أحد العلماء المشهورين في عهد ناصر الدين شاه و الذي قام بترجمة كتاب «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد، إلى الفارسيّة امتثالًا لأمر الشاه المذكور، فخرج في ستّة أجزاء، الشرح المذكور في آخر ترجمة الجزء السادس، و الذي يخصّ موضوع الشيخ أحمد الأحسائيّ و مذهب الشيخيّة، بعبارات كأنّها ترجمة حرفيّة من العربيّة إلى الفارسيّة و هي بعيدة كلّ البعد عن الاصول اللغويّة و قواعد الفارسيّة:

  • «و علينا أن نعلم في الجملة أن هناك مناقشات و مخالفات حصلت كذلك بين أصحاب مذهب الإماميّة و خاصّة بين علمائهم المتأخّرين. و السبب في حدوث ذلك يرجع إلى التشبّث بمتشابه الأخبار الواردة في كتب الأخبار، و تأويل القرآن استناداً إلى الأخبار غير الموثوقة، فيما يتعلّق بأئمّتهم و بالجملة الغلوّ في شأنهم. ممّا نتج عن ذلك نشوء المذهب الذي يسمّونه بـ (مذهب الشيخيّة) الذي أسّسه الشيخ أحمد الأحسائيّ، و كلّ تلك المصطلحات المستخدمة إنّما هي منه.

  • و من هنا ارتقت أهداف الشيخ بذلك المسلك و سمت به، حتى صار ذلك المذهب يُنسب إليه. و كان يقال له مذهب السيّد الكاظميّ. و كان من بين تلامذته جهلة و امّيّون، و طلّاب شهرة و مجد، و قد ادّعوا ما لم يدّعيه الشيخ أحمد أو السيّد الكاظميّ، و منهم برزت الأسماء المختلفة كالركن الرابع و الباب و قرّة العين الواضحة الأهداف و المضامين.

    1. «شرح المنظومة» للحاجّ الملّا هادي السبزواريّ، ص ٥، طبعة طهران - ۱٢٩۸ (التعليقة).
/