
معرفة الله ج3
48٬629
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۳
59صباح است ساقى صبوحى بيار *** مِئى كاو نخواهد صراحى بيار بلى كِى صراحى بود رازْ دار *** به بزمى كه نبود خودى را شمار نخستين كه كردند تخميرِ طين *** گل ما نمودند با مى عجين نديمان وصيّت كنم بشنويد *** كه عمر گرامى به آخر رسيد چو اين رشته عمر بگسسته شد *** به آغازْ انجام پيوسته شد بشد مُلْك تن بى سپهدار جان *** به يغما ربودند نقد روان خدا را دهيدم به مى شستوشوى *** بپاشيد سِدرم از آن خاكِ كوى۱ - يقول: «إنّه الصباح، أيّها الساقي، فهاتِ الصبوح؛ هاتِ خمرة لا تحتاج إلى كأس.
فمتى كان الكأس حافظاً للأسرار؛ و له، في الحفل الواحد، ما لا يُعدّ و لا يُحصي من الشاربين فيه؟
لمّا صنعوا طينة خِلقتنا في البدء؛ عجنوا تلك الطينة بالخمر (بدل الماء).
اريد أن اوصيكم، يا ندمائي، فاسمعوا؛ فلقد وصل العمر الغالي إلى آخره.
إذا انتهت سنيّ هذا العمر و انقضت فسوف يرجع الأمر إلى ما كان عليه في البدء.
و سوف لن يكون للجسم (هذا) أيّ سلطان من الروح (التي فارقته)؛ تلك الروح التي سُلِبَتْ منه و اقتُلِعَت.
احلّفكم بالله أن تغسّلونني بالخمر، و انثروا على من ثري ذلك الدرب ليكون سدراً لي».
- يقول: «إنّه الصباح، أيّها الساقي، فهاتِ الصبوح؛ هاتِ خمرة لا تحتاج إلى كأس.
/
18
