
معرفة الله ج3
48٬629
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۳
58دگر بارم افتاد شورى به سر *** به جانم شده آتشى شعلهور كه دستارِ تقوى ز سر افكنم *** ز پا كندهنام را بشكنم ملولم از اين خرقه و طَيْلسان *** كه بتهاست در آستينم نهان تو بنماى آن چهره آتشين *** كه آتش فتد در بت و آستين چه آتش كه از خود ستاند مرا *** نه ز اغيار تنها رهاند مرا ز وحدت دلا تا كى اندر شكى *** يكى گو، يكى دان، يكى بين، يكى بيا ساقيا دَر دِه آن راحِ روح *** كه يابم ز فيضش هزاران فتوح۱ - يقول: «لقد أصابني الهَوَس و الجنون؛ و شبّت في جسمي النار المستعرة.
سأرمي العمامة من على رأسي؛ و سأزيل عنّي شهرتي و اسمي.
لقد مللتُ هذه الخرقة و هذا الطيلسان؛ و أشعر أن أصناماً و أوثاناً قد اختفت في ردنيهما.
أظهرْ هذا الوجه الذي أشعل النار في الرُّدن و الأصنام.
أيّ نار تلك التي سلبتني من نفسي؛ و لم تبعدني من الأغيار و حسب.
إلي متى تشكّ بالوحدانيّة يا قلب؛ قل (هو) واحد، و آمن بأنّه واحد، و انظر إليه على أنّه واحد، واحد (لا غير).
هلمّ أيّها الساقي و اسقنا راح الروح؛ حتى أحصل من فيضه على نشوة آلاف الفتوح و الانتصارات».
- يقول: «لقد أصابني الهَوَس و الجنون؛ و شبّت في جسمي النار المستعرة.
/
