
معرفة الله ج3
48٬629
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۳
55...۱
- (... تتمة الهامش من صفحة السابقة)و نرأف على بعضنا مثل السكارى، و نعيش لحظةً دون رثاء.فلنتّحد كقطرات المطر المنهمر، و يلتزم بعضنا البعض كالأحبّة.أيّها المطرب! أنشِد لنا شيئاً فقد بانَ السَّحَر، و أدخِلْ إلى قلوب السكارى المكتئبين ثورةً.إنّني منزعج من حديثي مع الزهّاد المرائين، في حين أنّني هائم في الخمرة و الكأس و المحبوب.تعالَ لننظر قليلًا داخل الدنّ، و نُضيع الـ (أنا) و الـ (أنت) جميعاً.لأجتمع بعشّاق الخمرة، الذين نسوا كلّ شيء دون الخمرة».
فزون از دو عالم تو در عالمى *** بدين سان چرا كوتهيّ و كمى چه افسردهاى رنگ رندان بگير *** چرا مردهاى آب حيوان بگير از اين دين به دنيا فروشان مباش *** به جز بندة بادهنوشان مباش چه درماندة دلق و سجّادهاى *** مكش بار محنت بكش بادهاى مكن قصّة زاهدان هيچ گوش *** قدح تا توانى بنوشان و نوش حديث فقيهان برِ ما مكن *** ز قطره سخن پيش دريا مكن كه نور يقين از دلم جوش زد *** جنون آمد و بر صف هوش زد قلم بشكن و دور افكن سَبَق *** بشويان كتاب و بسوزان ورق كه گفته كه چندين ورق را ببين *** ورق را بگردان و حقّ را ببين تعالى الله از جلوة آفتاب *** كه بر جملگى تافت چون آفتاب بدين جلوه از جا نرفتى چهاى *** تو سنگى كلوخى جمادى چهاى صبوح است ساقى برو مى بيار *** فتوح است مطرب دف و نى بيار يقول: «أنت أعلى مقاماً و أسمى رُتبة من العالمين، فَلِمَ أراك صغيراً متواضعاً؟لِمَ أراك كئيباً؟ اتّبعْ مسلك اللااباليّين، لِمَ أراك ذابلًا؟ خُذ شيئاً من ماء الحياة.و لا تكن من الذين باعوا الدين بالدنيا، و لا تكن عبداً إلّا لشاربي الخمر. (تابع الهامش في الصفحة التالية..).نماز ار نه از روى مستى كنى *** به مسجد درون بتپرستى كني
- (... تتمة الهامش من صفحة السابقة)و نرأف على بعضنا مثل السكارى، و نعيش لحظةً دون رثاء.فلنتّحد كقطرات المطر المنهمر، و يلتزم بعضنا البعض كالأحبّة.أيّها المطرب! أنشِد لنا شيئاً فقد بانَ السَّحَر، و أدخِلْ إلى قلوب السكارى المكتئبين ثورةً.إنّني منزعج من حديثي مع الزهّاد المرائين، في حين أنّني هائم في الخمرة و الكأس و المحبوب.تعالَ لننظر قليلًا داخل الدنّ، و نُضيع الـ (أنا) و الـ (أنت) جميعاً.لأجتمع بعشّاق الخمرة، الذين نسوا كلّ شيء دون الخمرة».
/
