
معرفة الله ج3
48٬629
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۳
50چشمه خضر بود تشنه شراب ما را *** آتش طور شرارى بود از مَجمر ما اي كه انديشة سر دارى و سر مىخواهى *** به كدوئى است برابر سر و افسر برِ ما گو به آن خواجه هستى طلب و زهد فروش *** نبود طالب كالاى تو در كشور ما بازى بازوى نصريم نه چون نسر به چرخ *** دو جهان بيضه و فرخى است به زير پر ما ماه گر نور و ضيا كسب نمود از خورشيد *** خود بود مكتسِب از شعشعة اختر ما خسرو مُلك طريقت به حقيقت مائيم *** كُلَه از فقر به تارك ز فنا افسر ما عالم و آدم اگر چه همگى اسرارند *** بود أسرار كمينى ز سگانِ در ما۱ - يقول: «نبع الخضر ظمآن لشرابنا و نار الطور شرارة من موقدنا.
يا مَن تريد الزعامة و الرئاسة اعلم أن الرأس و تاج الملوك عندنا مثل يقطينة.
قل للخواجة الذي باع زهده و يبحث عن الوجود لا يوجد في بلدنا مشتر لبضاعتك.
نحن الباز الواقف على ذراع النصر، و لسنا كالنسر السابح في الفضاء، و أن العالَمين (الدنيا و الآخرة) أضحيا كالبيضة و الفرخ تحت جناحنا و ظلالنا.
إذا كان القمر يكتسب نوره من الشمس، فإنّ الشمس تكتسب منّا ذلك النور و هذا الوهج.
نحن ملوك عالَم الطريقة (في الواقع)، و نحن المتوّجون بتاج الفقر و الاستغناء عن الدنيا. أن العالم و الإنسان و إن كانا محفوفين بالأسرار، فهذه الأسرار هي أتفه من الكلاب التي تحرسنا».
«ديوان أسرار» ص ۱۷ و ۱۸
- يقول: «نبع الخضر ظمآن لشرابنا و نار الطور شرارة من موقدنا.
/
12
