
معرفة الله ج3
48٬629
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۳
244به گوش جان رسدم اين سخن به هر لحظه *** ز جزوجزو جهان لا إله إلّا الله ز شوق دوست به بانگ بلند ميگويد *** همه زمين و زمان لا إله إلّا الله تو گوش باش كه تا بشنوى ز هر ذرّه *** چو آفتابْ عِيان لا إله إلّا الله همين نه مؤمن توحيد ميكند بشنو *** ز سومنات مغان لا إله إلّا الله نوشتهاند به گرد عذار مغبچگان *** به خطّ سبز عيان لا إله إلّا الله جمال و زيب بتان، غمزههاى معشوقان *** به رمز كرد بيان لا إله إلّا الله به گلستان گذرى كن به برگ گل بنگر *** ز رنگ و بوى بخوان لا إله إلّا الله۱ - يقول: «تسمع روحي نداء (لا إله إلّا الله) في كلّ لحظة من من جميع العالَم.
إن المكان و الزمان جميعاً يصرخان (لا إله إلّا الله) من شدّة شوقهما إلى الحبيب.
انصتْ و اسمع كلمة (لا إله إلّا الله) من كلّ ذرّة (بصورت جهوريّ) و واضح كالشمس الساطعة.
اعلم أن ليس المؤمن وحده ينادي بالتوحيد؛ فاستمع إلى كلمة (لا إله إلّا الله) سومنات الزردشتيّة (و هو معبد في الهند كان فيه صنم معلّق بين السماء و الأرض).
إن كلمة لا إله إلّا الله مكتوبة على شوارب غلمان المعبد.
إن جمال الأصنام و زينتها و غمزات المعشوقين؛ كلّها (نطقت) مُبيِّنةً بالرموز كلمة (لا إله إلّا الله).
مُرَّ على حديقة الأزهار و تأمّل أوراق الزهور؛ و اقرأ من خلال عطرها و لونها كلمة (لا إله إلّا الله)».
- يقول: «تسمع روحي نداء (لا إله إلّا الله) في كلّ لحظة من من جميع العالَم.
/
