
معرفة الله ج3
48٬629
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۳
218اين همه عكس مى و نقش و نگارى كه نمود *** يك فروغ رخ ساقى است كه در جام افتاد غيرت عشق زبان همه خاصان ببريد *** كز كجا سرّ غمش در دهن عام افتاد آن شد اي خواجه كه در صومعه بازم بينى *** كار ما با لب ساقيّ و لب جام افتاد من ز مسجد به خرابات نه خود افتادم *** اينم از عهد ازل حاصل فرجام افتاد چه كند كز پى دوران نرود چون پرگار *** هر كه در دايرة گردش ايّام افتاد هر دمش با من دلسوخته لطفى دگرست *** اين گدا بين كه چه شايسته إنعام افتاد۱ - يقول: «ما الصور الجميلة التي انعكست في مرآة قلوب العارفين إلّا إشعاعة من جمال الساقي الأزليّ و المنعكس في كأس الوجود.
مع أن غيرة و حميّة العشق قد منعت المقرّبين و الخواصّ من التحدّث؛ لا أدري كيف عَلِمَ الجميع هذا السرّ.
لقد مضت تلك الأيّام التي كنتَ تراني فيها قابعاً في صومعتي أيّها الخواجة! فقد صارت شفتا الساقي و الكأس شغلي الشاغل.
إنّي ما تركتُ الزهد و التقوي و توجّهتُ إلى الخمّارة و السُّكْر برغبتي و ملء إرادتي؛ بل أن تقدير الخالق لي كان هكذا منذ اليوم الأوّل.
إن كلّ واحد (من البشر) قد ابتُلي بصروف الدهر؛ فإن لم يكن لعبة الأقدار فما ذا عساه أن يكون غير ذلك.
إن كلّ نَفَس (من أنفاس الحبيب) بمثابة لطف و منّة على أنا العاشق الولهان؛ فيا لي من مسكين حظيّ بكلّ تلك النعم».
- يقول: «ما الصور الجميلة التي انعكست في مرآة قلوب العارفين إلّا إشعاعة من جمال الساقي الأزليّ و المنعكس في كأس الوجود.
/
315
