انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج3

48٬629
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۳

184
  • ما عدم‌هائيم و هستيها نما***تو وجود مطلق و هستيّ ما۱
  • كه همه اوست و نيست جز او***وَحْدَهُ لا إلَهَ إلّا هُو٢
  • الامثلة الكثيرة التي أوردها العرفاء على وحدة الوجود

  • و قد تفنّن هؤلاء العرفاء في تقريب هذه النظريّة إلى الأذهان، و سبحوا سبحاً طويلًا في بحر هذا الخيال، و ضربوا له الأمثال (فصوّروه) تارة بالبحر و هذه العوالم و الكائنات كأمواج البحر و هي ليست غير البحر و تطوّراته؛ و ليست الأمواج شيئاً سوى البحر، فإذا تحرّك ظهرت، و إذا سكن انعدمت و اندحرت، و هو معنى الفَناء المشار إليه بقوله تعالى.

  • ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ، وَ يَبْقى‌ وَجْهُ رَبِّكَ﴾٣

  • يفنى وجه الممكن و يبقى وجه الواجب.

  • چه ممكن گرد امكان بر فشاند***به جز واجب دگر چيزى نماند٤
  • نعم الأمواج تطوّرات البحر، لا شي‌ء موجود غير وجود البحر.

  • چه درياى است وحدت ليك پر خون‌***كز او خيزد هزاران موج مجنون‌
  • هزاران موج خيزد هر دم از وى‌***نگردد قطره‌اى هرگز كم از وى‌٥
    1.  يقول: «نحن عدم و الوجود مظاهر؛ أنت الوجود المطلق و وجودنا».
    2.  يقول: «فالكلّ هو و ليس هناك أحد غيره؛ وحده لا إله إلّا هو» 
    3. الآيتان ٢٦ و ٢۷، من السورة ٥٥: الرحمن.
       يقول: «فلمّا تناثر إمكان الممكن لم يبقَ هناك شي‌ء غير الواجب».
    4.  يقول: «أي بحر عظيم هي الوحدة لكنّ هذا البحر ملآن دماً و منه تنبعث آلاف الأمواج الهائجة.
      أيّها الناس! مع أن آلاف الأمواج تنبعث من ذلك اليَمّ و لكن لم تنقص منه قطرة».
/