انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج3

48٬629
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۳

180
  • هو فوق ما لا يتناهى بما لا يتناهى قوّة و شدّة و عدّة و مدّة.

  • أوجد عزّ شأنه ذلك الصادر الأوّل الجامع لجميع الكائنات و الوجودات الممكنات، أوجده بمحض المشيئة، و صرف الإرادة في أزل الآزال إلى أبد الآباد.

  • ﴿وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾۱

  • و التشبيه من ضيق نطاق الألفاظ، و إلّا فالحقيقة أدقّ و أرقّ من ذلك.

  • «بسطُ الحقيقةِ كُلُّ الاشياء» هي مفاد «إنّا للّه و إنّا إليه راجعون»

  • و هو المَثَل الأعلى الحاكي بنوع من الحكاية عن تلك الذات المقدّسة المحتجبة بسرادق العظمة و الجبروت و غيب الغيوب. يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ إلَّا هُوَ.

  • و ذلك العقل الكلّيّ أو الصادر الأوّل - ما شئت فعبّر - أو الحقيقة المحمّديّة متّصلة بمبدئها غير منفصلة عنه.

  • لَا فَرْقَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهَا إلَّا أنَّهُمْ عِبَادُكَ وَ خَلْقُكَ؛ بَدْؤُهَا مِنْكَ وَ عَوْدُهَا إلَيْكَ.

  • أنَا أصْغَرُ مِنْ رَبِّي بِسَنَتَيْنِ.٢

  • و الكلّ وجود واحد ممتدّ بلا مدّة و لا مادّة، من صبح الأزل إلى عشيّة الأبد بلا حدّ و لا عدّ، و لا بداية و لا نهاية.

  • و من المجاز البعيد، و ضيق خناق الألفاظ قولنا:

  • ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ﴾٣

    1. الآية ٥۰، من السورة ٥٤: القمر
    2. و قد ذكرها السيّد حيدر الآمليّ في مقدّمات كتاب «نصّ النصوص» ص ۱۰: بالشكل التالي: كقولهم: أنا أقل من ربي بسنتين، و قولهم: ليس بيني و بين ربي فرق إلا أني تقدمت بالعبودية.
    3. صدر الآية ٣، من السورة ٥۷: الحديد.
/ 12