
معرفة الله ج3
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
معرفة الله ج۳
177على أفراده التي لا تحصى و من «المعقولات الثانويّة» باصطلاح الحكيم.
أمّا الوجود العينيّ الخارجيّ الذي يحكي عنه ذلك المفهوم و ينتزع منه فهو بأنواعه الأربعة: ۱ - الذاتي و هو بشرط لا و المطلق و هو لا بشرط و المقيّد و هو بشرط شيء. و يندرج فيه.
٢- الرابط و هو مفاد كان الناقصة.
٣- الرابطيّ و هو ما يكون وجوده في نفسه عين وجوده لغيره كالأعراض.
٤- الربط و هو ما يكون وجوده لنفسه في نفسه و لكن بغيره كالجواهر فإنّها موجودة لنفسها و في نفسها لكن بغيرها اي بعلّتها.
وجود واجب الوجود في نفسه بنفسه لنفسه
أمّا واجب الوجود فوجوده: في نَفْسِهِ بِنَفْسِهِ لِنَفْسِهِ.۱
و هو اي الوجود أيضاً بذاته و بجميع هذه الأنواع وحدانيّ ذو مراتب متفاوتة بالقوّة و الضعف و الأوّليّة و الأولويّة، أعلى مراتبه و أوّلها و أولاها الوجود الواجب الجامع لكمالات جميع ما دونه من مراتب الوجود بنحو البساطة و الوحدة الجامعة لجيمع الكثرات و كلّ الكثرات نشأت منها
- لقد تحدّثنا في كتاب «توحيد عملي و عيني در مكاتيب حكمي و عرفاني»(= التوحيد العلميّ و العينيّ في الرسائل الحكميّة و العرفانيّة) عن أقسام الوجود الخارجيّ مع بيان واضح و تقسيم بيّن (ص ٢٩۱ و ٢٩٢) و أضفنا إليه الشكل التالي الذي يمثّل تقسيماته (أي الوجود):
الوجود:
۱ - في غَيرِه و الذي هو عبارة عن الوجود الرابط كالنسبة.
٢ - في نفسه و الذي هو عبارة عن الوجود النفسيّ و المحموليّ:
۱ - لِغَيرِه و الذي يُدعي الرابط و الناعت و الذي هو العرض.
٢ - لِنَفْسِه:
۱ - بِغَيرِه و هو وجود الجوهر.
٢ - بِنَفسِه و هو واجب الوجود.
- لقد تحدّثنا في كتاب «توحيد عملي و عيني در مكاتيب حكمي و عرفاني»(= التوحيد العلميّ و العينيّ في الرسائل الحكميّة و العرفانيّة) عن أقسام الوجود الخارجيّ مع بيان واضح و تقسيم بيّن (ص ٢٩۱ و ٢٩٢) و أضفنا إليه الشكل التالي الذي يمثّل تقسيماته (أي الوجود):
