انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج3

48٬629
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۳

173
  • و لا فرضاً، و قد أحسن المثنوي‌۱ بالإشارة إلى هذه النظريّة القطعيّة، حيث يقول: عن استاذه شمس التبريزيّ:٢

  • شمس در خارج اگر چه هست فرد***ميتوان هم مثل او تصوير كرد
  • شمس تبريزى كه نور مطلق است‌***آفتاب است و ز انوار حق است‌
  • شمس تبريزى كه خارج از اثير***نبودش در ذهن و در خارج نظير٣
  • الاشتراك اللفظي في إطلاق لفظ الوجود على مراتبه يستلزم‌

  • و بعد أن اتّضح بطلان أصالة الماهيّة، و أشرق نور الوجود بأصالته، اختلف القائلون بأصالة الوجود بين قائل بأنّ الوجودات بأجمعها واجبها و ممكنها الذهنيّ منها، و الخارجيّ المتباينة في تشخّصها و تعيينها قطعاً، هل إطلاق الوجود عليها من باب المشترك اللفظيّ، و هو إطلاق اللفظ على المعاني المتكثّرة و المفاهيم المتباينة التي لا تندرج تحت حقيقة واحدة، و لا يجمعها قدر مشترك كالعين التي تستعمل في الباصرة و في النابعة

    1. المولي جلال الدين محمّد المولويّ البلخيّ الروميّ، من أشهر مشايخ العرفاء و قادتهم الأكابر، صاحب ديوان «المثنوي» الفارسيّ المشهور. وُلِد سنة ٦۰٤ هـ ، و توفّي سنة ٦۷٢ هـ (التعليقة).
    2. شمس الدين محمّد بن ملك داد التبريزيّ، من مشاهير العرفاء و الصوفيّة و مشايخهم الأكابر. توفّي سنة ٦٤٥ هـ - (التعليقة).
    3. يقول: «أن الشمس و إن كانت في الظاهر واحدة، لكن يمكن أن يتصوّر مثلها.
      لكنّ شمس التبريزيّ الذي هو النور المطلق هو الشمس و هو من أنوار الحقّ.
      و شمس التبريزيّ الذي هو خارج الأثير لا مثيل له في الذهن و ليس له في الخارج نظير».
/ 440