انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج3

48٬629
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۳

171
  • أشكل بها على التوحيد زاعماً أنّه:

  • «ما المانع من أن يكون في ظرف التحقّق و نفس الأمر و الواقع هويّتان مجهولتا الكُنه و الحقيقة؛ بسيطتان متباينتان بتمام ذاتيتهما و ينتزع وجوب الوجود من كلّ منهما و يحمل على كلّ واحدة منهما من قبيل خارج المحمول لا المحمول بالضميمة، لأنّ ذات كلّ منهما بسيطة لا تركيب فيها، إذ التركيب يلازم الإمكان و قد فرضنا وجوب كلّ منهما».

  • و قد أعضلت هذه الشبهة في عصره على أساطين الحكمة و استمرّ إعضالها عدّة قرون حتى صار يُعبَّر عنها كما في أوّل الجزء الأوّل من «الأسفار» بـ افتخار الشياطين.

  • و سمعنا من أساتذتنا في الحكمة أن المحقّق الخونساريّ‌۱ صاحب «مشارق الشموس» الذي كان يُلقّب بالعقل الحادي عشر، قال: «لو ظهر الحجّة عجّل الله فرجه لما طلبتُ معجزة منه إلّا الجواب عن شبهة ابن كمّونة». و لكن في القرن الحادي عشر الذي نبغت فيه أعاظم الحكماء كالسيّد الداماد،٢ و تلميذه ملّا صدرا،٣ و تلميذيه‌

    1. الحسين بن محمّد الخونساريّ المحقّق، علّامة زمانه في العلوم. له مؤلّفات نافعة، وُلِد سنة ۱۰۱٦ هـ ، و توفّي سنة ۱۰٩۸ هـ - (التعليقة).
    2. مولانا محمّد باقر الحسينيّ الشهير بالداماد، سيّد الحكماء و من أعظم رؤساء الدين، له مقام شامخ في العلوم و مرتبة سامية في الفقاهة و الرئاسة و السياسة. له مؤلّفات نفيسة، توفّي سنة ۱۰٤۱ هـ - (التعليقة).
    3. محمّد بن إبراهيم صدر الدين الشيرازيّ الشهير بملّا صدرا و صدر المتألِّهين، أكبر فيلسوف عارف متشرّع، أعلم حكماء الإسلام و أفضلهم، و هو إمام مَن تأخّر عنه، و اقتفي أثره كلّ مَن نشأ بعده من حكماء الإماميّة. توفّي سنة ۱۰٥۰ هـ - (التعليقة).
/ 440