انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج3

48٬629
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۳

120
  • النوعي و القصّة تخيليّة محضة، و اختار آخرون أن إبليس الذي يخبر القرآن الكريم عنه هو القوّة الداعية إلى الشرّ من الإنسان.

  • و ذهب آخرون إلى جواز انتساب القبائح و الشنائع إليه تعالى و أن جميع المعاصي من فعله و أنّه يخلق الشرّ و القبيح فيُفسِد ما يُصلحه، و أن الحَسَن هو الذي أمر به و القبيح هو الذي نهي عنه.

  • و آخرون: إلى أن آدم لم يكن نبيّاً.

  • و آخرون: إلى أن الأنبياء غير معصومين مطلقاً.

  • و آخرون إلى أنّهم غير معصومين قبل البعثة و قصّة الجنّة قبل بعثة آدم.

  • و آخرون: إلى أن ذلك كلّه من الامتحان و الاختبار.

  • و لم يبيّنوا ما هو الملاك الحقيقيّ في هذا الامتحان الذي يضلّ به كثيرون و يهلك به الأكثرون، و لو لا وجود ملاك يحسم مادّة الإشكال لعادت جميع الإشكالات.

  • و الذي يمنع نجاح السعي في هذه الأبحاث و يختلّ به نتائجها هو أنّهم لم يفرّقوا في هذه المباحث جهاتها الحقيقيّة من جهاتها الاعتباريّة، و لم يفصلوا التكوين عن التشريع فاختلّ بذلك نظام البحث، و حكّموا في ناحية التكوين غالباً الاصول الوضعيّة الاعتباريّة الحاكمة في التشريعات و الاجتماعيّات.

  • إجابة العلّامة على جميع الإشكالات المذكورة في قصّة إبليس‌

  • و الذي يجب تحريره و تنقيحه على الحرّ الباحث عن هذه الحقائق الدينيّة المرتبطة بجهات التكوين أن يحرّر جهات:

  • الاولى: أن وجود شي‌ء من الأشياء التي يتعلّق بها الخلق و الإيجاد في نفسه - أعني وجوده النفسيّ من غير إضافة - لا يكون إلّا خيراً و لا يقع إلّا حُسناً، فلو فرض محالًا تعلّق الخلقة بما فرض شرّاً في نفسه عاد أمرا

/