انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج3

48٬629
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۳

108
  • في البدء، اي قبل عالم التكليف كان الشيطان مَلَكاً من الملائكة، و لذلك تشير الآية التالية أيضاً في خطابها إلى زمرة الملائكة و أمرهم بالسجود:

  • ﴿وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾۱

  • و لأنّ الشيطان كان مخلوقاً من النار و كان من زمرة الجِنّ كان على صورة مَلَك و في صفّ الملائكة و ذلك قبل التكليف و لهذا امتنع عن الامتثال لأمر الله سبحانه:

  • ﴿وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَ هُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾٢

  • الآن و قد تبيّن أن الشيطان كان من الجِنّ، و من ناحية أخرى علِمنا أن الله سبحانه خَلق الجِنّ من ريح حارّة طبقاً للآية الشريفة التالية:

  • ﴿وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ﴾٣

  • و الآية الشريفة:

    1. الآية ۱۱، من السورة ۷: الأعراف.
    2. الآية ٥۰، من السورة ۱۸: الكهف.
    3. جاء في «أقرب الموارد»: السموم: الريح الحارّة، مؤنّثٌ. ج: سمائم. قال أبو عبيدة: السَّموم بالنهار و قد تكون بالليل؛ و الحَرور بالليل و قد تكونُ بالنهار. و قيل السَّمومُ الحرُّ الشديدُ النافذُ في المَسام.
      سُمَّ يومُنا، مجهولًا: اشتدَّ حَرّه و كان فيه سَمومٌ اي ريحٌ حارَّةٌ. و النباتُ: أحْرَقَتْهُ السَّمومُ فهو مَسْمُومٌ.
      و الآية هي الآية ٢۷، من السورة ۱٥: الحجر.
/ 15