انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الله ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

معرفة الله ج۳

20
  • مَنْ أجَابَ عَنِ التَّوْحِيدِ بِعِبَارَةٍ فَهُوَ مُلْحِدٌ، وَ مَنْ أشَارَ إليه بِإشَارَةٍ فَهُوَ زِنْدِيقٌ، وَ مَنْ أوْمَى إليه فَهُوَ عَابِدُ وَثَنٍ، وَ مَنْ نَطَقَ فِيهِ فَهُوَ غَافِلٌ، وَ مَنْ سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ جَاهِلٌ، وَ مَنْ وَهَمَ أنَّهُ (إلَيْهِ) وَاصِلٌ فَلَيْسَ لَهُ حَاصِلٌ، وَ مَنْ ظَنَّ أنَّهُ (مِنْهُ) قَرِيبٌ فَهُوَ (عَنْهُ) بَعِيدٌ، وَ مَنْ (بِهِ) تَوَاجَدَ۱ فَهُوَ (لَهُ) فَاقِدٌ.

  • وَ كُلُّ مَا مَيَّزْتُمُوهُ بِأوْهَامِكُمْ وَ أدْرَكْتُمُوهُ بِعُقُولِكُمْ في أتَمِّ مَعَانِيكُمْ، فَهُوَ مَصْرُوفٌ مَرْدُودٌ إلَيْكُمْ؛ مُحْدَثٌ مَصْنُوعٌ مِثْلُكُمْ!.٢

  • و أنشد الشيخ العارف الخواجة عبد الله الأنصاريّ قدّس الله روحه كذلك شعراً بهذا الخصوص حيث قال:

  • مَا وَحَّدَ الوَاحِدَ مِنْ وَاحِدِ***إذْ كُلُّ مَنْ وَحَّدَهُ جَاحِدُ
  • تَوْحِيدُ مَنْ يَنْطِقُ عَنْ نَعْتِهِ‌***عَارِيَةٌ أبْطَلَهَا الوَاحِدُ
  • تَوْحِيدُهُ إيَّاهُ تَوْحِيدُهُ‌***وَ نَعْتُ مَنْ يَنْعَتُهُ لَاحِدُ
  • و يقول الشيخ العارف و الفقيه الصوفيّ الكامل بالمعنى الحقيقيّ، فخر الإسلام و سند الشيعة و ذخر الملّة، العالِم بالله و بأمر الله: السيّد حيدر الآمليّ:٣ 

    1. -جاء في «أقرب الموارد»: تَوَاجَدَ فُلانٌ: أرَى مِن نَفْسِه الوَجْدَ.
      و جاء في «أقرب الموارد» كذلك ما يلي: وَجَدَ المَطْلُوبَ (ض، ل) وَ وَجِدَه يَجِدُهُ - وَ يَجُدهُ بِضَمِّ الجِيمِ لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا في المِثَالِ - وَجْداً وَ جِدَةً وَ وُجْداً وَ وُجُوداً وَ وِجْدَاناً وَ إجْدَاناً بِقَلْبِ الوَاوِ هَمْزَةً: أدْرَكَهُ وَ أصَابَهُ وَ ظَفَرَ بِهِ بَعْدَ ذِهَابِهِ؛ يُقَالُ: وَجدْتُ الضَّالَّةَ. وَ تَأتِي وَجَدَ بمعنى عَلِمَ فَتَكُونُ مِنْ أفْعَالِ القُلُوبِ فَتَنْصِبُ مَفْعُولَيْنِ، وَ مَصْدَرُهَا الوُجُودُ؛ نَحْوَ وَجَدْتُ صِدْقَكَ رَاجِحاً.
    2. «جامع الأسرار و منبع الأنوار» للسيّد حيدر الآمليّ، ص ۷٢، القاعدة الثانية: في تعريف التوحيد، بتصحيح و مقدّمة هَنري كُربِن.
    3. ذكر سماحة المحقّق المحترم السيّد محسن الموسويّ التبريزيّ و الذي قام بتحقيق كتاب تفسير «المحيط الأعظم و البحر الخِضَمّ، في تأويل كتاب الله العزيز المحكَم»
      (تابع الهامش في الصفحة التالية ..).