انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الله ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

معرفة الله ج۲

34
  • زبان از تشنگى بر لب فتادش‌***به خاك افتاد و آب آمد به يادش‌
  • ز دور آواز دريا چون شنفتى‌***به روى خاك غلطيدى و گفتى‌
  • كه اكنون يافتم آن كيميا چيست‌***كه امّيد هستيم بى او دمى نيست‌
  • دريغا دانم امروزش بها من‌***كه دستم كوته است او را ز دامن‌۱
  • الكلام القيّم لآية الله الملكيّ التبريزيّ في رسالة «لقاء الله»

  • و بالجملة، فإنّه مع ما قيل و كُتب حول لقاء الله و إمكانيّة معرفته، و مع ما هو موجود حقّاً من الدرر المكنونة، و السبل المسلوكة، إلّا أنّ الحقير لم يتح له لحدّ الآن التعرّف على كتاب مثل كتاب «رسالة لقاء الله» للمرحوم آية الحقّ و سند العرفان الفقيه الجليل و الآية الربّانيّة الحاجّ ميرزا جواد آقا الملكيّ التبريزيّ أعلى الله تعالى مقامه القدسيّ و رزقنا من بركاته و رحماته بجوده و منّه، و ذلك لجهة إتقان المواضيع و إيجازها و الشواهد الروائيّة و الشهوديّة، و ترتيب المواضيع العرفانيّة اللقائيّة على أساس البرهان و استحكام الدليل.

    1. يقول: «و يَبس ريقها و سقطت أسيرة الرمال الجافّة الحارّة.
      و هناك حيث سمعت صوت أمواج البحر الهائج.
      علمت أنّها كانت مخطئة في ظنّها و غارقة في غفلتها أيّما غرق.
      فصاحت: آهٍ! الآن عرفت ذلك السرَّ الذي تربطني به آصرة حياتيّة و لولاه ما دخل نفس إلى جوفي. لكن أسفي على ما فَرّطت في جنب الله إذ لم أشكر نعمته تلك و ها أنا اليوم بعيدة عن مصدر حياتي كلّ هذا البُعد».
      كتاب «امدادهاي غيبي در زندگى بشر» - (المدد الغيبيّ في حياة البشر) ص ٩۷.