انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الله ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

معرفة الله ج۲

30
  • عَمَّا يَصِفُهُ المُشَبِّهُونَ وَ المُلْحِدُونَ.۱

  • وَ بِإسْنَادِهِ عَنِ الكَاظِمِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ حِجَابٌ غَيْرُ خَلْقِهِ. احْتَجَبَ بِغَيْرِ حِجَابٍ مَحْجُوبٍ وَ اسْتَتَرَ بِغَيْرِ سِتْرٍ مَسْتُورٍ٢.

  • از فريب نقش نتوان خامة نقّاش ديد***ورنه در اين سقف زنگارى يكى در كار هست‌٣
  • قَالَ بَعْضُ أهْلِ المَعْرِفَةِ: أنَّ العَالَمَ غَيْبٌ لَمْ يَظْهَرْ قَطُّ؛ وَ الحَقُّ تعالى هُوَ الظَّاهِرُ مَا غَابَ قَطُّ. وَ النَّاسُ في هَذِهِ المَسْألَةِ عَلَى عَكْسِ الصَّوَابِ؛ فَيَقُولُونَ: العَالَمُ ظَاهِرٌ وَ الحَقُّ تعالى غَيْبٌ.

  • فَهُمْ بِهَذَا الاعْتِبَارِ في مُقْتَضَى هَذَا الشِّرْكِ كُلُّهُمْ عَبِيدٌ لِلسِّوَي، وَ قَدْ عَافَى اللهُ بَعْضَ عَبِيدِهِ عَنْ هَذَا الدَّاءِ.

  • بر افكن پرده تا معلوم گردد***كه ياران ديگرى را مى‌پرستند٤
    1. «التوحيد» للصدوق، ص ۱۱۷، الرواية رقم ٢۰، باب ما جاء في الرؤية، من منشورات مكتبة الصدوق.
    2. روي في «اصول الكافي» ج ۱، ص ۱۰٥، باب النهي عن الجسم و الصورة، عن محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمّد بن زيد أنّه قال: كنت عند الإمام الرضا عليه السلام فسألته عن التوحيد فأملى على قائلًا:
      الحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ الأشْيَاءِ إنْشَاءً، وَ مُبْتَدِعِها ابْتِدَاعاً بِقُدْرَتِهِ وَ حِكْمَتِهِ، لَا مِنْ شَيْ‌ءٍ فَيَبْطُلَ الاخْتِرَاعُ، وَ لَا لِعِلَّةٍ فَلَا يَصِحَّ الابْتِدَاعُ. خَلَقَ مَا شَاءَ كَيْفَ شَاءَ مُتَوَحِّداً بِذَلِكَ لإظْهَارِ حِكْمَتِهِ وَ حَقيقَةِ رُبُوبِيَّتِهِ. لَا تَضْبُطُهُ العُقُولُ، وَ لَا تَبْلُغُهُ الأوْهَامُ وَ لَا تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ، وَ لَا يُحِيطُ بِهِ المِقْدَارُ. عَجَزَتْ دُونَهُ العِبَارَةُ، وَ كَلَّتْ دُونَهُ الأبْصَارُ، وَ ضَلَّ فِيهِ تَصَارِيفُ الصِّفَاتِ. احْتَجَبَ بِغَيْرِ حِجَابٍ مَحْجُوبٍ، وَ اسْتَتَرَ بِغَيْرِ سِتْرٍ مَسْتُورٍ. عُرِفَ بِغَيْرِ رُؤْيَةٍ، وَ وُصِفَ بِغَيْرِ صُورَةٍ، وَ نُعِتَ بِغَيْرِ جِسْمٍ؛ لا إلَهَ إلَّا اللهُ الكَبِيرُ المُتَعَالِ.
    3. يقول: «لا يمكن رؤية قلم الرسّام من سحر الرسم و فتنته؛ و إلّا فإنّ هناك صانعاً لهذا السقف النحاسيّ اللون».
    4. يقول: «أزح الستار عن عينيك حتى يتبيّن لك أن الأحبّة يعبدون ما لا تعبد».