انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الله ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

معرفة الله ج۲

25
  • عرشِ سپهر خود چه بُوَد پيش عرش دل‌***يا كعبه در برابر بيت الحرام ما
  • هر ذرّه خاك درّه و هر تخته تخت شد***چون آمد آن هماى همايون به دام ما
  • گلبانگ نيستى چو شد از بام ما بلند***نُه بام چرخ وام برند از دوام ما
  • اسرار بشكند كُلَه خسروى به فرق‌***تا گفته مى فروش تو هستى غلام ما۱
  • مقولة الحكيم الفيض الكاشانيّ في إمكان لقاء الله و معرفته‌

  • و قد خَصّص العالم المحقّق، و الحكيم المدقّق، الملّا محسن الفيض الكاشانيّ قدّس الله سرّه كلمته الاولى من «الكلمات المكنونة» لمسألة إمكانية لقاء الحيّ القيّوم السرمدي الأبدي و معرفته، و بدورنا، و للأمانة العلمية، و النقل الحرفي لهذه الكلمة من جهة، و من جهة أخرى تجليلًا و احتراماً لعظمة المكانة العلمية و العملية لهذا الفطحل الشامخ، ننقل هنا كلمته بحذافيرها:

  • «كَلِمَةٌ بِهَا يُجْمَعُ بَيْنَ امْتِنَاعِ المَعْرِفَةِ وَ الرُّؤْيَةِ وَ بَيْنَ إمْكَانِهِمَا:

    1. يقول: «و ما عرش السماء بالمقارنة مع عرش القلب؟ و ما الكعبة بالمقارنة مع بيتنا الحرام.
      لقد أضحت كلّ ذرّة تراب دُرّةً، و كلُّ خشبة عرشاً، حين سقط طائر السعد الملكيّ في شراكنا.
      و لما تعالى نداء الفناء من فوق سطحنا، فإنّ أسطح الأفلاك التسعة استعارت بقاءها من بقائنا.
      و ليكسر أسرار خوذة السلطان على أمّ رأسه، ليقول بائع الخمر: أنت غلامنا».