انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الله ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

معرفة الله ج۲

11
  • و لقائه. الجملة أوّلًا، مخاطبة النبيّ بأنّه هو موضع العناية الإلهيّة، و ليس اولئك البعيدون، غير الجديرين بالخطاب.

  • و ثانياً، الإشارة بالبعيد لا القريب، مثل هؤلاء، ذلك أنّ هذا التعبير يدلّ على فناء اولئك و عدمهم و مهجوريّتهم، و ذلك بمخاطبتهم من مكان بعيد ﴿‌‌أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ﴾.‌۱

  • فاولئك الكفّار يُنادون من مكان بعيد، و من وراء حجاب، لا من مكان قريب، كما هو الحال في مخاطبة المقرّبين و الأحبّة.

  • و ثالثاً، التوكيد المتكرّر، كالبدء بجملة اسميّة: اولَئِكَ، و كذلك استخدام المعرفة في خبر هذا المبتدأ اولئك: الذين كفروا، و التي تفيد الحصر بمعنى أنّهم وحدهم الكافرون.

  • حادي عشر: استخدام الحبط و الفناء بالنسبة للعمل، و الذي ينتج عن ذلك عدم اعتدال ميزان الأعمال في اليوم الآخر.

  • ثاني عشر: إيراد الجملة التعليليّة و بيان علّة ذلك العمل لجهنّم، كعقاب و جزاء الأعمال، و كذلك، البدء بجملة اسميّة محذوفة المبتدأ: وَ الأمْرُ ذَلِكَ، و مخاطبة النبيّ بـ ‌«الكاف»، و الإتيان بجملة اسميّة ثانويّة: ﴿‌‌جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ﴾،‌ و التي تعني جملة استئنافيّة أو تفسيريّة لجملة الأمْرُ ذَلِكَ.

  • تفسير آية: ﴿‌‌مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ‌﴾

  • و من جملة تلك الآيات التي تحتوي على مثال خاصّ و تعبير رائع، الآيات التالية:

  • مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ.

    1. ذيل الآية ٤٤، من السورة ٤۱: فصّلت: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَ شِفاءٌ وَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَ هُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ﴾.