أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
النتيجة
معرفة الله ج۲
33نه جان از تشنگى در اضطرابش *** نه دل سوزان ز داغ آفتابش در اين انديشه روزى گشت بى تاب *** كه مىگويند مردم: آب، كو آب؟ كدام است آخر آن اكسير جان بخش *** كه باشد مرغ و ماهى را روان بخش گر آن گوهر متاع اين جهان است *** چرا يا ربّ ز چشم ما نهان است؟۱ *** جز آبش در نظر شام و سحر نه *** در آب آسوده وز آبش خبر نه٢ *** مگر از شكر نعمت گشت غافل *** كه موج افكندش از دريا به ساحل بر او تابيد خورشيد جهانتاب *** فكند آتش به جانش دورى آب٣ - يقول: «و ما كانت لتعطش أو تجوع أو تلفحها الشمس.
و مع ذلك فقد نفد صبرها و تساءلت عن ما يتساءل عنه الناس و هو: الماء!.
و لِمَ لا تعرف ماهيّة ذلك الإكسير المنعش أو تستطعمه؟.
فإن كان ذلك الجوهر متاع هذا العالم، فَلِمَ يا ربِّ خفي عن عيني؟». - يقول: «في حين أنّها تعيش في خِضَم ما تتساءل عنه، راضيةً مرضيّة ...».
- يقول: «إلّا أنّها غفلت عن ذلك بدل أن تشكر (الله) على تلك النعمة؛ فقذفتها الأمواج يوماً نحو الساحِل.
و هناك سفعتها حرارة الشمس المحرقة».
- يقول: «و ما كانت لتعطش أو تجوع أو تلفحها الشمس.

