انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج2

37٬056
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۲

42
  • الأسماء هي مخلوقة، و هي أسماء عينيّة كذلك، و هنالك روايات معتبرة تشير إلى أنّ أئمّتنا عليهم السلام كانوا يكثرون من قول: نحن الأسماء الحسنى، بل أنّ الإمام هو الاسم الأعظم.

  • الرسول الأكرم هو الحجاب الأقرب و حقيقة الاسم الأعظم‌

  • و تعتقد الشيعة أنّ خاتم الأنبياء و الرسل صلى الله عليه و آله و سلّم هو أشرف المخلوقات، و على هذا الأساس، فيجب أن يكون أيضاً الاسم الأعظم و مضافاً إلى هذا، فإنّه رويت في أدعية الشهر المبارك أنّ النبيّ هو الحجاب الأقرب أقرب المخلوقات، و قد ذُكر في الروايات أنّ عليّاً ممسوسٌ في ذات الله.۱

  • و على العاقل أن يتدبّر في هذه الروايات، و يعلم أنّها أوّلًا، روايات ذات سند معتبر و منقولة عن كتب معتبرة، و مؤيَّدة من قِبَل علماء الدين، و مضافاً إلى كونها ذات سند معتبر، فقد اتّفقوا على صحّتها، و وردت في كتبهم مُصَرّحة بصحّة سندها.

  • و عند تأمّل هذه الروايات، يتّضح لنا أنّ مقام خاتم الأنبياء هو مقام الاسم الأعظم و الحجاب الأقرب، و هو أرفع من الثلاثمائة اسم‌٢ و التي جاء ذكر خمسة و ثلاثين اسماً منها هنا. بل هو يحيط بجميع تلك الأسماء، لأنّ الرواية السابقة صرّحت أنّ الثلاثمائة اسم هذه هي مخلوقة من أركان الأسماء الثلاثة، و كلّ تلك الأسماء مضافاً إلى أسماء ثلاثة من الأركان‌

    1. روي أبو نُعَيم الأصفهانيّ في «حلية الأولياء» ج ۱، ص ٦۸، بسند متّصل عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم أنّه قال: لَا تَسُبُّوا عَلِيَّاً فإنَّهُ مَمْسُوسٌ في ذَاتِ اللهِ تعالى!
    2. ورد في جميع النسخ ثلاثمائة اسم في حين كان يجب أن يكون الرقم (ثلاثمائة و ستّون)؛ فإمّا أن يكون سبب ذلك سهواً و خطاً و إمّا أن المؤلِّف أراد أن يُفهم معنى الكثرة بهذا المقدار فقط. لأنّ العدد (ثلاثمائة و ستّون) قد عُلِم سابقاً.
/ 12