
معرفة الله ج1
69٬055
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۱
98...۱
- (...تتمة الهامش من صفحة التالية)
چو بنوشت آسمان را فرش بر فرش *** به استقبالش آمد تارك عرش فرس بيرون جهاند از كلّ كونين *** علم زد بر سرير قابَ قَوسَين قِدم برقع ز روى خويش برداشت *** حجاب كائنات از پيش برداشت جهت را جعد بر جبهت شكستند *** مكان را نيز برقع باز بستند محمّد در مكان بى مكاني *** پديد آمد نشان بى نشانى يقول: «فخرج من ذلك المكان قاطعاً الصحاري.حتّى تناثر جناح الطاوس الأخضر و ريشه من سرعة انطلاقه.و لمّا تخلّف جبريل عن مرافقته واصل هو مسيره تاركاً و راءه حتى ميكائيل.ثمّ أجْلَسَهُ إسرافيل على بساطٍ من ريش و أوصله إلى هودج الديباج.فارتقى من الهودج إلى مشارف طوبى و من هناك خطا نحو السدرة.و طالعَ كلّ صُحُفِ (أسرار الخَليقة) بعد أن طوى البراري بجواده الخَيفَق السريع.و زُيّنتْ السماء بالفُرُش و السجّاد و لاحت له كُنُف البيت.قد انطلق بفرسه قاطعاً الكونَينِ و أناخَ بِرَحْلِه عند قاب قوسين.رفع عن مُحَيّاه البرقع و أزال حجاب الكائنات من أمامه.ازيلت من أمامه كلّ الموانع و اسْدِل الستار خلفه.فدخل محمّد صلى الله عليه و آله إلى مكانٍ ليس كأيّ مكان و محلٍّ ليس له عنوان.و سمِعَ كلاماً سرمديّاً و رأى ربّ العالمين دون واسطة».و يقول في كتاب «ليلى و مجنون» ص ٤٣٤:كلام سرمدى بى نقل بشنيد *** خداوند جهان را بىجهت ديد بر طرّه هفت بام عالم *** نه طاس گذاشتى نه پرچم هم پرچم چرخ را گسستى *** هم طاسك ماه را شكستى طاووس پران چرخ اخضر *** هم بال فكنده با تو هم پر جبريل ز همرهيت مانده *** الله معك ز دور خوانده (تابع الهامش في الصفحة التالية...)ميكائيلت نشانده بر سر *** و آورده به خواجه تاج ديگر
- (...تتمة الهامش من صفحة التالية)
/
4
