
معرفة الله ج1
69٬055
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۱
97...۱
- (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)و «العيون» عن موسى بن عبد الله النخعيّ.أشعار حكيم نظامي الكنجويّ في معراج الرسول الأعظمجاء ذكر معراج الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله و عدم استطاعة الملائكة التقدّم معه و مرافقته إلى العُلى و ذلك في مواضع عِدّة من كتاب «كلّيّات ديوان حكيم نظامى گنجوى» طبعة أمير كبير، من جملة ذلك ما ذُكِر في «مخزن الأسرار» الذي يبدأ بالبيت التالي:يقول: «بسم الله الرحمن الرحيم؛ ذلك مفتاح كنز الحكيم».و يقول في ص ۱۸:
بسم الله الرحمن الرحيم *** هست كليد در گنج حكيم همسفرانش سپر انداختند *** بال شكستند و پر انداختند او به تحيّر چو غريبان راه *** حلقه زنان بر در آن بارگاه پردهنشينان كه درش داشتند *** هودج او يك تنه بگذاشتند رفت بدان راه كه همره نبود *** اين قدمش ز آن قدم آگه نبود يقول: «توقّف مرافقوه عن مرافقته و كُسرت أجنحتهم و أصبح ريشهم منفوشاً.فارتسمت عليه حيرة الغرباء و أحاطت به من كلّ جانب.فحطّوا هودجه و تركوه وحيداً.فتابع الطريق دون صاحب أو رفيق، يُقدّم قدماً و يؤخّر أخرى.و تحيّر كلّ من سواه في هذا السرّ و حيل بينه و بينهم».و جاء «في خسرو و شيرين» ص ٤۱۰:هر كه جز او بر در آن راز ماند *** او هم از آميزش خود باز ماند چو بيرون رفت از آن ميدان خضرا *** ركاب افشاند از صحرا به صحرا بدان پرندگى طاووس اخضر *** فكند از سرعتش هم بال و هم پر چو جبريل از ركابش باز پس گشت *** عنان بر زد ز ميكائيل بگذشت سرافيل آمد و بر پر نشاندش *** به هودج خانة رفرف رساندش ز رفرف بر رف طوبى علم زد *** وز آنجا بر سر سدره قدم زد (تابع الهامش في الصفحة التالية...)جريده بر جريده نقش مىخواند *** بيابان در بيابان رخش ميراند
- (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)و «العيون» عن موسى بن عبد الله النخعيّ.أشعار حكيم نظامي الكنجويّ في معراج الرسول الأعظمجاء ذكر معراج الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله و عدم استطاعة الملائكة التقدّم معه و مرافقته إلى العُلى و ذلك في مواضع عِدّة من كتاب «كلّيّات ديوان حكيم نظامى گنجوى» طبعة أمير كبير، من جملة ذلك ما ذُكِر في «مخزن الأسرار» الذي يبدأ بالبيت التالي:
/
4
