
معرفة الله ج1
69٬055
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۱
73... ۱
- (...تتمة الهامش من صفحة السابقة) المَلتانيّ: خليفة شهاب الدين السهرورديّ. فأمّا السؤال الأوّل:يقول: «عندي سؤال لأهل العلم و أرباب المعنى في باب المعني».أوّلُ «گلشن راز»:
ز اهل دانش و ارباب معنى *** سؤالي دارم اندر باب معنى يقول: «باسم من علّم الروح التفكير، و أنار سراج القلب بنور الروح».و في ذلك قوله:بنام آنكه جان را فكرت آموخت *** چراغ دل به نور جان برافروخت يقول: «أن الجحود علامه اللامعرفة (الجهل) و معرفة الحقّ هي في معرفة الذات».و في النهاية يذكر وجه تسمية ذلك إذ يقول:نشان ناشناسى ناسپاسى است *** شناسائىّ حقّ در خودشناسى است يقول: «أخذتُ من الرياض قطفة و أسميتُها «گلشن راز» (= رياض الأسرار)».و ذكر تأريخه بقوله:از آن گلشن گرفتم شمّهاى باز *** نهادم نام او را «گلشن راز يقول: «في شهر شوّال، سبعمائة و سبع عشرة مضين من الهجرة».و آخر بيت منه هو:گذشته هيفده از هفتصد سال *** ز هجرت ناگهان در ماه شوّال يقول: «ختمتُ الكتاب باسمي، فاجعل اللهمّ عاقبتنا محمودة».و قد طُبع مع شرحه في «مفاتيح الإعجاز». و له شروح أخرى كذلك تزيد على أحد عشر شرحاً؛ منها تعليقات الخواجة عبد الرحيم الخلوتيّ.(علماء آذربايجان: ۱٤٢) و قد ذكر الميرزا حسن شفيع زاده الشبستريّ تلك الشروح في كتابه الكبير الذي ألّفه في ترجمة الشبستريّ.و قد تُرجِم «گلشن راز» إلى اللغة الألمانيّة سنة ۱٢٥٤ هـ (الموافق لسنة ۱۸٣۸ م). و كذلك تُرجِم شعراً إلى اللغة التركيّة، و نُظّم بالفارسيّة على شكل تخميسات. و قد شرح محمّد ابن محمود الدهدار بيتاً واحداً سمّاه «مرآة الحقائق»، و له شروحات أخرى لأبياته منفردة. و جدير بالذكر أن نُسَخ الكتاب الخطّيّة متوفّرة في الأسواق؛ و أمّا أقدم تلك النسخ، حسب علمي، فتوجد عند مهدي البيانيّ في طهران و يرجع تأريخها إلى سنة ۷٥٤ هـ، و (أدبيّات: ۱۰٩ د) بتأريخ النصف من رجب سنة ۸٣۰ هـ و (دانشگاه: ۱٩٣۰) ربيع الأوّل ۸٣٥ هـ و (مجلس: ٩٦٦) و الذي كُتب في سنة ۸٥۸ هـ-».بنام خويش كردم ختم پايان *** الهى عاقبت «محمود» گردان
- (...تتمة الهامش من صفحة السابقة) المَلتانيّ: خليفة شهاب الدين السهرورديّ. فأمّا السؤال الأوّل:
/
