
معرفة الله ج1
69٬055
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۱
72سيه جز قابض نور بصر نيست *** نظر بگذار كاين جاى نظر نيست چه نسبت خاك را با عالم پاك *** كه ادراك است عجز از درك ادراك سيه روئى ز ممكن در دو عالم *** جدا هرگز نشد و اللهُ أعلم سوادُ الوجه في الدّارَين درويش *** سواد اعظم آمد بى كم و بيش چه مىگويم كه هست اين نكته باريك *** شب روشن ميان روز تاريك۱ - يقول: «ليس السواد سوى قابض و خاطف لنور البصر، فافهم أن هذا ليس مكاناً للنظر.
أين التراب من عالم الطهارة، فإنّ الإدراك هو العجز عن درك الإدراك.
سواد الوجه ليس منفصلًا عن الممكن في كلا العالمَينِ، و الله اعلم.
إن سواد الوجه في الدارين درويش، و قد جاء السواد الأعظم من غير زيادة أو نقصان.
فما ذا نقول في مسألة دقيقة كهذه، فهي كالليل المُضيء في نهار مُظلم».
«گلشن راز» لنجم الدين محمود بن عبد الكريم الشبستريّ، ص ۱۱ إلى ۱٣، بخطّ عماد الأردبيليّ، منشورات مكتبة الأحمديّ، شيراز، ۱٣٣٣ هـ؛ و قد أورد آية الله العلّامة الكبير الحاجّ الشيخ آقا بزرگ الطهرانيّ قدّس الله سرّه في «الذريعة» ج ۱۸، ص ٢٢٦ و ٢٢۷ ما يلي:
«۱٣۰: «گلشن راز»:
قصيدة بالفارسيّة للشيخ العارف سعد الدين محمود الشبستريّ صاحب «مرآة المحقّقين» و الذي ذُكِر في «كشف الظنون» أن هذا الكتاب هو من كتب الشيعة، و قد ذكر له أربع شروحات. و هذه القصيدة هي جواب على سبعة عشر سؤالًا على شكل أبيات شعريّة و الذي بعث بها إليه من خراسان السيّد أمير حسين الهروي: خليفة بهاء الدين زكريّا-
(تابع الهامش في الصفحة التالية...)
- يقول: «ليس السواد سوى قابض و خاطف لنور البصر، فافهم أن هذا ليس مكاناً للنظر.
/
