
معرفة الله ج1
69٬055
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۱
71نگنجد نور ذات اندر مظاهر *** كه سبحات جلالش هست قاهر رها كن عقل را با عشق مىباش *** كه تاب خور ندارد چشم خفّاش در آن موضع كه نور حقّ دليل است *** چه جاى گفتگوى جبرئيل است فرشته گرچه دارد قرب درگاه *** نگنجد در مقام لي مَعَ الله چو نور او ملك را پر بسوزد *** خرد را جمله پا و سر بسوزد بود نور خرد در ذات انور *** بسان چشم سر در چشمه خور چو مُبصَر با بصر نزديك گردد *** بصر از درك او تاريك گردد سياهى گر ببينى نور ذات است *** به تاريكى درون آب حيات است۱ - يقول: «لا يمكن أن تُحدّ نور ذاته بالمظاهر، لأنّ سُبُحات جلاله هي القاهرة.
اهجر العقل و ذُب في العشق، فإنّ عيون الخفّاش لا طاقة لها برؤية نور الشمس.
في ذلك الموضع الذي يكون نور الحقّ فيه هو الدليل لا مكان لحديث جبرئيل.
فالمَلَك لا يمكنه أن يكون في مقام «لي مع الله» و إن كان قريباً من ساحته عزّ و جلّ.
ذلك أن نوره يُحرق جناح المَلَك، و يُحرق العقل بتمامه.
مَثَلُ بصيص النور في ذاته النيّرة كمَثَل العين الباصرة بالمقارنة مع المصبّ.
فلو اقترب المُبصَر من البَصَر، لأظْلَمَ البَصَر و عجز عن دركه.
فإن تحسب نور ذاته سواداً، فهذا السواد و تلك الظلمة يحويان ماء الحياة».
- يقول: «لا يمكن أن تُحدّ نور ذاته بالمظاهر، لأنّ سُبُحات جلاله هي القاهرة.
/
