
معرفة الله ج1
69٬055
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۱
185صلوات الله و سلامه عليه و آله.
شعر:
راه دور است و پر آفت اى پسر *** راهرو را مىببايد راهبر گر تو بى رهبر فرود آيى به راه *** گر همه شيرى، فرو افتى به چاه كور هرگز كى تواند رفت راست؟ *** بى عصاكش كور را رفتن خطاست گر تو گوئى نيست پيرى آشكار *** تو طلب كن تا بيابى صد هزار زانكه گر پيرى نباشد در جهان *** نه زمين در جاى ماند نه مكان گر نباشد در جهان قطب زمان *** كى تواند گشت بى قطب آسمان۱ - يقول: «أن الطريق طويل و مليء بالمهالك أيّها الصبي، فاتّخِذ لكَ دليلًا.
و لو سِرتَ في ظُلمة ذلك الطريق دون دليل، فإنّكَ لا محالة ستقع في الحفرة و إن كنت أسداً هصوراً.
أنّي للأعمى أن يسير بدقّة و استقامة؟ أن سير الأعمى دون أحد يمسك عصاه و يهديه لهو الهلاك المبين و الاشتباه المهلك.
فإن زعمت أن ليس هناك من شيخ و مرشد، فابحثْ و ستجد مائة ألف شيخ و مرشد.
و لو لا الدليل في هذا العالَم لما كانت هناك أرضٌ مَدحيّة و لا مكان مُقام.
و لو لا وجود قطب للزمان في الكون و عالمنا هذا لما تمكّنت السماء أو الأفلاك من التحرّك و الدوران».
- يقول: «أن الطريق طويل و مليء بالمهالك أيّها الصبي، فاتّخِذ لكَ دليلًا.
/
8
