انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج1

69٬055
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۱

184
  • اگر دمى بگُذارى هواى نااهلى***ببينى آنچه نبىّ ديد و آنچه ديد ولىّ‌۱
  • ضرورة إرشاد الاستاذ الكامل للسير في العوالم الربوبيّة

  • و الحصول على هذه المعاني متوقّف على عدة أسباب، هي:

  • الأوّل: طلب الإرشاد في سلوك طريق الحقّ، كما هو واجب أرباب الطريقة، و الوصول إلى الكمالات المعنويّة، و التي ذُكرت بصورة إجماليّة، يمكن لهذا الكامل، و بإذنٍ إلهيّ، إرشاد طلّاب الحقّ، و هذا الكامل بدوره، يكون مأذوناً من قبل كاملٍ آخر، و هكذا،٢ حتّى تنتهي بخاتم الأنبياء

    1. يقول: «إذا تركتَ الانحراف و هَجرتَ سبيل الجَنف زمناً، لتمكّنتَ من رؤية ما قد رآه أيّ نبيّ و وليّ».
    2. هناك من الأدلّة و الشواهد على وجوب اتّباع المرشد الكامل في السير إلى العوالم الربّانيّة، بحيث لا يسع المجال هنا لذكرها. و لكن مسألة مراعاة التسلسل في اتّباع هذا المرشد مُعنعناً (الواحد تلو الآخر حتى نصل إلى رسول الله)، لا دليل عليها، لا ثبوتاً و لا إثباتاً، على الرغم من أهمّيّة هذه المسألة عند المتصوّفة، إذ يعتبرونها من أساسيّات السلوك، و مع هذا، فلا يستند قولهم إلى أساس رصين، أو قاعدة متينة. و خير نموذج و شاهد، هو العرفان و السلوك لآية الحقّ و الحقيقة، و سند القرآن و السنّة: آية الله الآخوند الملّا حسين قلي الدَّرْجَزينيّ الشَّونديّ الهَمَدانيّ، أعلى الله درجاته السامية، و الذي أخذ العرفان عن استاذه آية الله السيّد على الشوشتريّ، و هذا عن النسّاج، و الله أعلم عمّن أخذ هذا الأخير العرفان.
      ينقل الفاضل جناب الحاجّ السيّد محمّد حسن الطباطبائيّ القاضي أدام الله ظلّه، عن والده المرحوم آية الله القاضي الكبير ما يلي: سألت أبي ذات يوم: عمّن أخذت العرفان؟ فأجاب: عن المرحوم السيّد أحمد الكربلائيّ الطهرانيّ. فقلت: و هو، عمّن أخذه؟ فقال: عن المرحوم الآخوند الملّا حسين قلي الهمدانيّ. فقلت: و هذا، عمّن أخذه؟ فقال: عن السيّد على الشوشتريّ. فقلت: و هذا، عمّن أخذه؟ فقال: عن النسّاج. فتابعت: و هذا، عمّن؟ فأجابني بغضب: و ما أدراني؟! أ تريد أن تسطّر لي سلسلة؟!
/ 1