انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج1

69٬055
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۱

179
  • ...۱

  • الغفلة هذا يكون بالموت‌ فَإذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا، و الحشر هو بمعنى الجمع، (حشَرْتُهُمْ اي: جَمَعْتُهُمْ)، و المراد بهذا الحشر هو الموت الإراديّ، حيث أن‌ مَنْ مَاتَ فَقَدْ قَامَتْ قِيَامَتُهُ،٢ اي أنّك ستستيقظ من غفلتك عند صباح‌

    1. (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)و قد ذُكر في موضعين، في كتاب «الإنسان الكامل» لعزيز الدين النسفيّ: في ص ٤٢٦ و ٢۷۱؛ و كذلك في «أحاديث مثنوي» في موضعين: الأوّل في ص ۸۱، رقم ٢٢٢:
      اين جهان وهم است، اندر ظنّ مايست‌***گر رود در خواب دستى باك نيست‌
      يقول: «إنّما عالمنا وهم و خيال‌***كلّ ما فيه مباد و زوال»
      و هو ما يناسب مضمون هذه الرواية: النَّاسُ نِيَامٌ فَإذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا. و التي وردت في «زهر الآداب» ج ۱، ص ٦۰، طبعة مصر، منسوبةً إلى الرسول الكريم صلى الله عليه و آله؛ و في «شرح التعريف» ج ٣، ص ٩۸ منسوبةً إلى مولى المتّقين عليّ عليه السلام.و الثاني في ص ۱٤۱، رقم ٤٣۸:
      تا برآيد ناگهان صبح اجل‌***وا رهد از ظلمت ظنّ و دغل‌
      يقول: «فإذا ما جاءكم صبح الأجل زالت الظُّلمة عنكم و الضلل»و هي أيضاً، تناسب فحوى الرواية النَّاسُ نِيَامٌ فَإذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا، حيث ورد شرحها في ذيل الرقم ٢٢٢».
    2. يقول صدر المتألّهين في «تفسير سورة السجدة» ص ۸۷ و ۸۸، انتشارات بيدار، في تفسير عبارة: {لآ اقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} (الآية ۱، من السورة ۷٥: القيامة):«كما أن الافتراق بين روح الإنسان و جسده هو عبارة عن موت هذا العالم الصغير و قيامته الصغرى؛ طبقاً للحديث الشريف للرسول صلى الله عليه و آله: من مات فقد قامت قيامته».و في «إحياء العلوم» ج ٤، ص ٤٢٣، طبعة دار الكتب العربيّة، عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه و آله حيث قال: مَنْ مَاتَ فَقَدْ قَامَتْ قِيَامَتُهُ».و كذلك رواه حجّة الإسلام الغزّاليّ في كتابه «المضنون على غير أهله» في ص ۷٩، و على هامش الجزء الثاني من كتاب «الإنسان الكامل» للشيخ عبد الكريم الجيليّ (الطبعة الاولى للمطبعة الأزهريّة المصريّة، عام ۱٣۱٦ هـ).
/ 315