انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج1

69٬055
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۱

170
  • آن دراز و كوتهى در جسمها است‌***آن دراز و كوته اندر جان كجاست‌
  • از ره و منزل ز كوتاه و دراز***دل چه داند كوست مست و دلنواز
  • آن دراز و كوته اوصاف تن است***رفتن ارواح، ديگر رفتن است‌۱
  • بما أن في ذات الأحديّة لا وجود للتعيّن و التقيّد- لأنّ الكثرات الاعتباريّة عنده معدومة- فإنّ تقدّم الذات الأحديّة على الذات الوحدانيّة التي هي منشأ التعيّنات و النسب، يُعبّر عنه بالسنة السرمديّة، و جاء في بعض النسخ «كان يوماً منه بخمسين يوماً من هذا العالم».

  • و ذلك العالم هو إشارة إلى عالم الالوهيّة، و المراد بالخمسين، هي خمسون ألف عام، في‌ {يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ}.٢

  • و قد أشار إلى عوالم غير مدركة بالحواسّ، و ليس كلّ شخص هو سابح في هذه الأجواء، و لأجل التأكيد على تصديق المستمع يقول:

  • همين نبود جهان آخر كه ديدى‌ *** نه ما لَا تُبْصِرونْ آخر شنيدى؟٣
  • أي أن عالم الشهادة و المحسوس الذي أمامك ليس هو كلّ شي‌ء، بل هنالك عوالم أخرى كثيرة لا تدركها الحواسّ، على الرغم من أنّه، اي عالم الشهادة و المحسوس، ينحصر عموماً في العوالم الثلاثة التي مرّ ذكرها،

    1. يقول: «إن كان الطول و العرض في الأجسام؛ فأين هما في الأرواح؟
      أسير عن الدنيا و ما أنا ذاكرٌ لها بسلام أن أحداثها حُمسُ.
      إنّما الأطوال و الأعراض من جنس البدن، فإذا ما وَلّت الأرواح كانت في دَمس».
    2. قسم من الآية ٤، من السورة ۷۰: المعارج.
    3. يقول: «لم يك ما رأيت بعالم الآخرة، أ ما سمعتَ نداء ما لا تُبصرون؟».
/ 19