انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج1

69٬055
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۱

166
  • ذلك ما أخبر به المخبر الصادق، و هو الرسول الأمين صلى الله عليه و آله و سلّم، من حور و قصور و رضوان و أثمار و أنهار، و أخبر في مقابل ذلك عن الأفاعي و العقارب و النار و مالك، و لمّا كان ذلك لا يخالف العقل، و قد كان المخبر به هو المخبر الصادق، فلا ريب أن ذلك هو ما هو كائن حقّاً. و هذا لِمَن يُرِيد إدراك هذا المعنى بطريق العقل، و إلّا فإنّ أصحاب الصفاء و النقاء و أهل القلوب يشاهدون بعين البصيرة كلّ ما قاله و أخبر عنه النبيّ، و على هذا، فإنّ قاعدة: مُوتُوا قَبْلَ أن تَمُوتُوا۱، تدلّ على أن ما يكون بعد الموت الطبيعيّ، يمكن مشاهدته بالموت الاختياريّ بعين اليقين، و إزالة ما في داخلهم من شكّ.

  • زينهار اي جان من صد زينهار***نيك كن پيوسته دست از بد بدار
  • زانكه هر چه اينجا كنى از نيك و بد‌***مونست خواهد شدن اندر لحد٢
    1. «مرصاد العباد» ص ٣٥٩ و ٣٦٤ و ٣۸٦؛ و «العروة» للسمنانيّ ص ۸۷؛ و قال في «أحاديث المثنويّ» ص ۱۱٦:
      اى خنك آن را كه پيش از مرگ مُرد***يعنى او از اصل اين رَز بوى برد
      يقول: «طوبي لمن مات قبل الموت، فهو الذي عرف بحقّ أصل ذلك السرّ المكنون».إشارة إلى الحديث القائل: مُوتُوا قَبْلَ أن تَمُوتُوا، و الذي تناقلته الصوفيّة.و لم يعدّه مؤلّف «اللؤلؤ المرصوع» حديثاً، نقلًا عن ابن حجر. و جاء في «حدائق الحقائق» ص ٤۷٩، الطبعة الثالثة: بمقتضى مُوتُوا قَبْلَ أن تَمُوتُوا.
    2. يقول:
      «حذار يا نفسي كوني على حذر***اعملي المعروف و اجتنبي الشرر
      إنّ ما تصنعي من خير هنا***سيكون أنيساً لك داخل القبر»
/ 340