
معرفة الله ج1
69٬055
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۱
164...۱
- (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)و كذا في «بحار الأنوار» ج ٦، ص ٢۰٥، الطبعة الحروفيّة؛ و «سفينة البحار» ج ٢، ص ٣٩٥، الطبعة الحجريّة؛ و كذلك في نفس مُجلّد «البحار» هذا في باب أحوال البرزخ و القبر، ص ٢۱۸، حديث ۱٣، نقلًا عن «الأمالى» فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمّد بن أبي بكر: يَا عِبادَ اللهِ! ثمّ يقول بعد سطرين أو ثلاث-: وَ القَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ أوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ.و جاء في «أحاديث المثنويّ» ص ۱٤۰، برقم ٤٣٣ البيت التالى على لسان مولانا (محمّد الروميّ):يقول: «أن القبور كلّها تبدو لنا (نحن البشر العاديّون) واحدة و متشابهة و لا فرق بينها، لكنّها بنظر الأنبياء إمّا أن تكون روضة غنّاء أو حفرة دهماء».و قيل: «أن هذا إشارة إلى الحديث القائل:إنَّمَا القَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ أوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ. («الجامع الصغير» ج ۱، ص ٦٢»).و أيضاً قال الملّا صدرا في «تفسير سورة السجدة» ص ۸٩، منشورات بيدار:و قد انتهى الكلام إلى ما عجز عن دركه جمهور الأنام؛ اللهمّ اجْعَل هذه الكلمات محروسة عن ملاحظة الناقصينَ، و اسْتُرها عن أعين المغرورين، و اجْعَل لأصحاب القلوب الصافية نصيباً وافراً من دركها، و رغبة تامّة في حفظها ثمّ في صونها عن الأغيار، ليكون مستقرُّ هذه المعاني صدور الأحرار التي هي قبور الأسرار لتكون في روضة من رياض الجِنان، و لا تجْعَلها في بطون الأشرار كَيْلا يكون في حفرة من حُفر النيران، و هم الظاهريّون الذين زيّنوا ظواهرهم بالنقوش المزخرفة و الأقوال المزيّنة المليحة الحلوة كالأطعمة و الحلاوات، و أهملوا بواطنهم بل أحشَوها بالنفاق و الجهل و الاستكبار عن الحقّ و الحقائق كبطون الفجّار و قبور الكفّار.
گورها يكسان به پيش چشم ما *** روضه و حفره به پيش انبيا يقول: «كقبور الكفّار التي تزيّنها الحلل و البرد من الخارج، إلّا أن داخلها مليء بغضب الله و سخطه عزّ و جلّ».اللهمّ اجْعَل قبرَنا روضة من رياض الجنان و لا تجْعَلها حُفرة من حفر النيران».- انتهى كلام الملّا صدرا.و أورد هذا الحديث كذلك الغزّاليّ في كتاب «المضنون به على غير أهله» ص ۷٩، في هامش ج ٢ من «الإنسان الكامل» للجيليّ، الطبعة الاولى.همچو گور كافران، بيرون حُلَل *** و اندرون قهر خدا عزّ و جلّ
- (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)و كذا في «بحار الأنوار» ج ٦، ص ٢۰٥، الطبعة الحروفيّة؛ و «سفينة البحار» ج ٢، ص ٣٩٥، الطبعة الحجريّة؛ و كذلك في نفس مُجلّد «البحار» هذا في باب أحوال البرزخ و القبر، ص ٢۱۸، حديث ۱٣، نقلًا عن «الأمالى» فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمّد بن أبي بكر: يَا عِبادَ اللهِ! ثمّ يقول بعد سطرين أو ثلاث-: وَ القَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ أوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ.و جاء في «أحاديث المثنويّ» ص ۱٤۰، برقم ٤٣٣ البيت التالى على لسان مولانا (محمّد الروميّ):
/
340
