انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج1

69٬055
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۱

163
  • هر چه هستى است در تو موجود است***خويشتن را مگر نمى‌دانى‌۱
  • الجنّة و النار مظهران موجودان في جميع العوالم الإلهيّة

  • و اعلم، أن الجنّة و النار، إنّما هي مظاهر في جميع العوالم الإلهيّة، و لا ريب في كونها من الأعيان التي هي صور علميّة في العلم الإلهيّ، و يكثر وجودها في العالم الروحانيّ أكثر منه في الوجود الجسمانيّ كذلك. و أن إخراج آدم و حواء من الجنّة، إنّما هو إشارة إلى ذلك، و للنار كذلك وجود في هذا العالم الروحانيّ، ذلك أن العالم الروحانيّ مثال لما هو موجود في علمه، و الأحاديث التي تدلّ على وجودهما كثيرة، و قد أشار الرسول عليه الصلاة و السلام إلى مسألة إثبات وجودهما في عالم الدنيا بقوله، الدُّنْيَا سِجْنُ المُؤْمِنِ وَ جَنَّةُ الكَافِرِ٢. و كذا في الآية الشريفة: {وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ}.٣

  • أدلّة إثبات وجود الجنّة و النار في عوالم ما بعد عالم الدنيا

  • و في مكان آخر، أشار كذلك إلى إثبات وجودهما في البرزخ المثاليّ قائلًا: القَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ أوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النِّيرَانِ ‌. و هو

    1. يقول: «أن كلّ ما هو موجود من وجود يكمن فيك أنت؛ عجباً، أ لا تعرف نفسك؟».
    2. أورد صاحب «مرصاد العباد» الجزء الأوّل من هذه الرواية في ص ۱٢٦؛ و قال في ص ٥٩۸ في معرض توضيحه: «ورد هذا الحديث في «تَرْك الإطناب» ص ۷٦؛ و ورد في شرح «الشهاب» بالفارسيّة ص ۷٥؛ و «أحاديث مثنوي» ص ۱۱.
    3. الآية ٤٩، من السورة ٩: التوبة.
      ذكر الملّا صدرا هذه الرواية في تفسيره لسورة الطارق، ص ٣٢، طبعة انتشارات بيدار، قائلًا: وَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى البَرْزَخِ قَوْلُهُ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: القَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ أوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النِّيرانِ. و قد أورد المعلّق في تعليقته المصادر التالية: «الترمذيّ» ج ٤، ص ٦٤۰»، الباب ٢٦، كتاب صفة القيامة.
      (تتمة الهامش في الصفحة التالية...)
/ 340