انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج1

69٬055
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۱

162
  • قاف، فقد وصل إلى العنقاء. شعر:

  • گرنه آن حسن در تجلّى بود‌***آن أنا الحقّ كه گفت: سُبحانى‌۱
  • كه تواند به غير او گفتن***لَيْسَ في جُبَّتي‌٢ كه مى‌خوانى‌٣
    1. قال السمعانيّ في كتاب «رَوح الأرواح في شرح أسماء الملك الفتّاح» ص ۱٢٩ و ۱٣٢: «كان بايزيد يصيح: سُبحاني ما أعظمَ شأني. و هو القائل: سُبحاني سُبحاني».
      و قال علاء الدولة السمنانيّ في «العروة لأهل الخلوة و الجلوة» ص ٩٤: «لكن اعلم أنّه إذا انتهى التجلّي الصوريّ و الذي لا يرى بعده تجلٍّ آخر، فإنّه سيرى ختامه على صورته و سيكون مصدراً للفناء لاهجاً بلسانه عبارة: أنا الحقّ، و سبحاني دون إرادته».
      و يقول الشيخ نجم الدين الرازيّ في كتاب «العشق و العقل» ص ۸٩: «و إذا خرج الجسم من بيضة الوجود، صرخ قائلًا: سبحاني ما أعظم شأني؛ بينما لا تزال قدمه داخل البيضة».
    2. قال سعيد الدين الفرغانيّ في كتاب «مشارق الدراريّ» ص ٦٣٤: «إلّا إذا كان كالشخص الذي يصل بكمال التخلّق و التحقّق بالأسماء الإلهيّة إلى مقام الجمع الوجوديّ و يغرق في بحره اللجّيّ.
      حينئذٍ سيصرخ بلسان الجمع الإلهيّ قائلين: أنا الحقّ و سبحاني و ليس في الجنّة سوى الله.
      و قال في «السيرة الحلبيّة» ج ۱، ص ٢٩۰: «و من ثمّ ذكر القاضي عياض في «الشفاء»: أن مَن ادّعى حلول الباري في أحد الأشخاص كان كافراً بإجماع المسلمين. و قول بعض العارفين و هو أبو يزيد البسطاميّ: سبحاني ما أعظم شأني، و قوله: {إنّي أنا الله لا إله إلّا أنا فاعبدني}، و قوله: و {أنا ربّي الأعلى}، و قوله: {أنا الحقّ} و هو أنا و أنا هو؛ ليس من دعوى الحلول في شي‌ء».
    3. يقول: «لو لا وجود ذلك الجمال المتجلّي، لما قال من قال أنا الحقّ، أو سبحاني.
      من يجرؤ غيره على قول (العبارة التي تردّدها): ليس في جبّتي؟».
/ 340