
معرفة الله ج1
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
معرفة الله ج۱
160و سوف نشير إلى حقيقة معنى كَلِّمُوا النَّاسَ على قَدْرِ عُقُولِهِمْ۱ باختصار أثناء شرحنا للأبيات إن شاء الله تعالى.
«العنقاء» هي الذات الواحدة المطلقة؛ و «جبل قاف» هو الحقيقة
و لمّا كان الهدف و هو معرفة الطالب لما لا يُدرك بالحسّ و العقل حقّ إدراكه، ليس بسهل، و إنّما يستند على تنقية الفؤاد: فقد قال:
بگو سيمرغ و كوه قاف چبود؟ *** بهشت و دوزخ و أعراف چبود؟٢ و اعلم أنّه قد رويت و قيلت الكثير من الحكايات حول طائر العنقاء كلٌّ حسب تأويله، و أمّا ما يخطر ببال الحقير الفقير فهو أن العنقاء رمز للذات الواحدة المطلقة، و أن القاف، و هو مقرّها، يرمز إلى الحقيقة الإنسانيّة التي هي مظهر تامّ لتلك الحقيقة، و أن الحقّ بكامل أسمائه
- لم يرد حديث بهذا الشكل في كتب الشيعة، و أمّا ما ورد فهو بالشكل التالي:نَحْنُ- إنَّا- مَعَاشِرَ الأنْبِيَاءِ امِرْنَا أن نُكَلِّمَ النَّاسَ على قَدْرِ عُقولِهِمْ. («المحجّة البيضاء» ج ۱، ص ۱٢٢؛ «تحف العقول» ص ٣۷؛ «بحار الأنوار» الروضة، ج ۱۷، ص ٤۱، طبعة الكمبانيّ؛ و قد وردت الرواية كاملة في «اصول الكافي» ج ۱، ص ٢٣).نعم، قد وردت أحاديث نبويّة مرسلة عن طريق العامّة في كتاب «مرصاد العباد» ص ۱٥، طبعة بُنگاه ترجمه و نشر كتاب. و وردت كذلك في كتاب «أحاديث مثنوي»(= أحاديث المثنويّ) في موضعَيْن: الأوّل في ص ٣۷، رقم ٩٣:يقول: «أتكلّم كلاماً بسيطاً تطيقه العقول، و ليس هذا عيباً، لأنّه كان فعل الرسول».و الثاني في ص ۱٢٩، رقم ٣٩٣:
پست مىگويم به اندازة عقول *** عيب نبود اين بود كار رسول يقول: «أن اللون و الرائحة كاسدان لدينا، و لكنّك بسيط فتكلّمنا كلاماً بسيطاً».رنگ و بو در پيش ما بس كاسد است *** ليك تو پستى، سخن كرديم پست - يقول:
«أ تعرف ما العنقاء أو طود قاف؟ *** أو الجنّة و جهنّم و الأعراف؟»
- لم يرد حديث بهذا الشكل في كتب الشيعة، و أمّا ما ورد فهو بالشكل التالي:نَحْنُ- إنَّا- مَعَاشِرَ الأنْبِيَاءِ امِرْنَا أن نُكَلِّمَ النَّاسَ على قَدْرِ عُقولِهِمْ. («المحجّة البيضاء» ج ۱، ص ۱٢٢؛ «تحف العقول» ص ٣۷؛ «بحار الأنوار» الروضة، ج ۱۷، ص ٤۱، طبعة الكمبانيّ؛ و قد وردت الرواية كاملة في «اصول الكافي» ج ۱، ص ٢٣).نعم، قد وردت أحاديث نبويّة مرسلة عن طريق العامّة في كتاب «مرصاد العباد» ص ۱٥، طبعة بُنگاه ترجمه و نشر كتاب. و وردت كذلك في كتاب «أحاديث مثنوي»(= أحاديث المثنويّ) في موضعَيْن: الأوّل في ص ٣۷، رقم ٩٣:
