انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج1

69٬055
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۱

156
  • و سحره جعلته يتربّع على عرش البيان.

  • و ها نحن نشرع بالشرح، و حيثما كانت الحاجة إلى الملاحظات الضروريّة قمنا بتسجيلها، بِحَوْلِ اللهِ وَ قُوَّتِهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَليّ العَظِيمِ.

  • يقول الشيخ محمّد اللاهيجيّ:

  • «لأنّ الحقّ تعالى متجلٍّ بجميع الأشياء و الأعيان، و أن العلم و الحياة لازمتا الذات الإلهيّة، و بالطبع أينما كان الملزوم، كان اللازم، فلهذا، أينما وُجِد الوجود، وُجِد العِلم و الحياة.

  • و غاية ما في هذا الباب، أنّه إذا كان مكان ظهور التجلّي لا يحوي الاعتدال الموجب لظهور الحياة و العلم، عندئذٍ ستبقى تلك الصفات كامنة فيه، كالشخص المغمى عليه.

  • إذاً جميع الأشياء هي ذات علم و حياة، و كلّ شي‌ء له حياة، فبالقطع له نفس أيضاً، و كلّ نفس موجودة- بالقوّة أو بالفعل- تكون بالضرورة مدركة لوجودها. و حريّاً بها أن تدرك الوجود المطلق، حيث العامّ يكون أوضح من الخاصّ، اي أن كلّ ما في الكون يدرك ذاته- بالقوّة أو بالفعل- و هذا الإدراك يفتح الطريق إلى ساحة الله تعالى، لأنّ ذات الحقّ تعالى متجلّية و ظاهرة في جميع الأشياء.

  • نطق آب و نطق خاك و نطق گل‌***هست محسوس حواس اهل دل‌
  • فلسفي كآن منكر حَنّانه است***از حواس اوليا بيگانه است‌۱
  • فكلّ موجود مظهر لوجه الله تعالى و مرآة له، و هو متجلٍّ بجميع‌

    1. يقول: «أن أهل العشق هم الذين يفهمون منطق الماء و التراب و الطين.
      إن الفيلسوف الذي لا يؤمن بالحنّانة فهو بعيد كلّ البعد عن الأولياء و أحاسيسهم».
/ 0