انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج1

69٬055
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۱

155
  • كلّ أبواب عبادة النفس و دلّ على الطريق إلى الله، و بما أن كتابنا هو في (معرفة الله) فقد رأينا من المناسب ذكرها هنا.

  • بَيدَ أن بعض هذه الأبيات تحتاج إلى شرح و توضيح، و منذ عصر الشيخ و حتى الآن، لم يظهر شرح أحسن و لا أوضح و لا أقرب إلى القلب من شرح العالم الجليل: الشيخ محمّد بن يحيى بن على الجيلاني اللاهيجي، و على الرغم من مضي خمسمائة و ثمانية و ثلاثين عاماً منذ ذلك الوقت و حتى هذه السنة، و هي سنة (۱٤۱٥ هـ)۱ على هذا الشرح، فهو لا يزال مرجعاً لأعلام الفنّ، و ارتأى أن تورَد نفس عباراته لتوضيح مفاهيم الشيخ. كما أن متانة الكلام و قوّة البرهان و سلاسة الإنشاء و عذوبته و رقَّة الشِّعْر

    1. كما علمنا فإنّ المرحوم الشيخ قام بنظم «گلشن راز» سنة ۷۱۷ هـ و قد شرحه المرحوم اللاهيجيّ كما في «مفاتيح الإعجاز» المطبوع مع مقدّمة السيّد كيوان سميعي، منشورات المحموديّ، ص ٢، و كان قد بدأ بشرحه سنة (۸۷۷)، و على هذا تكون قد مضت (٦٩۸) سنة على نظم «گلشن راز» و (٥٣۸) سنة على شرحه.
      و جاء في «الذريعة إلى تصانيف الشيعة» ج ٢۱، ص ٣۰۱:
      «أن «مفاتيح الإعجاز في شرح گلشن راز» هو كتاب من تأليف شمس الدين محمّد المعروف بـ (أسيري) اللاهيجيّ النوربخشيّ و هو حائز على إجازة من السيّد محمّد نور بخش (المذكور في ج ٩، ص ۷٦). و قد أشرنا إلى بعض الشرح من «گلشن راز» في ج ۱٣، ص ٢٦۸ إلى ٢۷۱. بدأ اللاهيجيّ بتأليف هذا الكتاب في يوم الاثنين ۱٩ ذي الحجّة من سنة ۸۷۷ هـ و قد طُبعَ الكتاب المذكور مراراً و تكراراً، و من ضمن تلك الطبعات طبعة بومباي سنة ۱٣۰۱ هـ و تبدأ هذه الطبعة بالعبارات التالية: «باسمِك الأعظمِ الشَّاملِ فيضُه المُقدّسُ لكُلّ موجودٍ ... اي محمود به هر شأني و اي معبود به هر مكاني». و النسخ الخطّيّة لهذا الكتاب متوفّرة و منتشرة. و أقدم تلك النسخ، حسب علمي، هي النسخة الموجودة في القاهرة (دار الكتب ۷ م تصوّف فارسي) كُتبتْ في سنة ۸۸٥ هـ و الأخرى موجودة في طهران (المجلس ۱۱۱۷) كُتبت في سنة ٩۰۰ هـ و نسخة أخرى عند سلطان القرائيّ في طهران و هي مكتوبة سنة ٩۰۱ هـ».
/ 693