
معرفة الله ج1
69٬055
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۱
152جهان آنِ تو و تو مانده عاجز *** ز تو محرومتر كس ديد هرگز؟ چو محبوسان به يك منزل نشسته *** بدست عجز، پاى خويش بسته نشستى چون زنان در كوى ادبار *** نميدارى ز جهل خويشتن عار دليران جهان آغشته در خون *** تو سر پوشيده ننهى پاى بيرون چه كردى فهم از اين «دين العجايز» *** كه بر خود جهل مىدارى تو جايز؟ زنان چون ناقصات عقل و دينند *** چرا مردان ره ايشان گزينند؟ اگر مردى برون آى و نظر كن *** هر آنچ آيد به پيشت زان گذر كن۱ - يقول: «العالم بيدك و أنت حائر عاجز، فلا أظنّ أن أحداً حرم تلك النعمة كما هو الحال معك.
فأنت جالس كالسجين في البيت، مقيّداً قدميك بالعجز.
جلستَ كالنساء مُدبراً وحيداً، جاهلًا أن ذلك إنّما هو عارٌ.
فالأشاوس في العالم مخضّبون بدمائهم، في حين أنّك متخفٍّ لا تجرؤ على الخطو خارج منزلك.
ما ذا فهمتَ من «دين العجائز» هذا، حتى أجزت الجهل على نفسك؟
النساء ناقصات عقل و دين، فكيف يتّبعهم الرجال؟
فلو كنت رجلًا اخرج و ألقِ نظرة، و تجاوز عمّا يقف في طريقك».
- يقول: «العالم بيدك و أنت حائر عاجز، فلا أظنّ أن أحداً حرم تلك النعمة كما هو الحال معك.
/
